ريجان ومدير وكالة الإستخبارات المركزية وليم كيسي تقرّر إطاء ال ... ضوء الأخضر الأمريكي، وهكذا كان، فقامت إسرائيل في 30 أغسطس وفي 13 سبتمبر 1985 بإرسال مائة صاروخ"تاو"في شحنة أولى، ثم 408 صواريخ في شحنة ثانية 0
بعد صواريخ"تاو"أتت صفقة صواريخ"هوك"وكلها صفقات إسرايلية لإيران، لكن بعد موافقة واشنطن 0 لكن إسرائيل وجدت نفسها دائمًا تسعى وبإلحاح لإتمام الصفقات، وتحديدها، ثم شحنها 0
ففي نوفمبر عام 1985، قام وزير الدفاع الإسرائيلي إسحاق رابين بنفسه بتحضير صفقة صواريخ"هوك"مع ماكفرلين 0 وتمت الصفقة وشحنت الصواريخ، وهذه المرة عن طريق شركة طيران تابعة للإستخبارات الأمريكية المركزية ( c.i.a) شحنت تحت إسم"قطع وأدوات لحفر آبار نفط"ورحلت إلى إيران في 25 نوفمبر المذكور 0
وهذه الصفقات من الصواريخ هي التي عرفت بـ"إيران جيت"والتي قضت بإرسال صواريخ لإيران مقابل قيامها بإطلاق الرهائن الأمريكيين المخطوفين 0 لكن الأسلحة وصلت والرهائن لم يصلوا، لأن إيران تعتبر هذه الأسلحة من إسرائيل، وليست ملزمة تجاه واشنطن بشيء 0 وكما نشر في سياق"إيران جيت"أن إيران لم تعجبها الصواريخ لأنها من النوع الإسرائيلي"غير المحسّن"لذا كانت تحمل نجمة داود الإسرائيلية 0وبقية تفاصيل"إيران جيت"أصبحت معروفة 0
لكن ما ذكر في هذا المجال، وبعد فضح"إيران جيت"الدور الإسرائيلي في توريد الأسلحة لإيران، قال شولتز مُبلّغًا موظفيه في الخارجية الأمريكية: إن مخططات إسرائيل نحو إيران هي لدعمها، وهي ليست مخططاتنا (!!!) وعلينا أن نتعامل مع إسرائيل على أنها لها أغراضها الخاصة في إيران وفي دعمها ومدّها بالأسلحة 0
وهكذا فضحت لجنة"تاور"فيما بعد في تقرير الدور الإسرائيلي في شخن الأسلحة إلى إيران عندما قالت: إن السياسة التي اتبعتها إسرائيل في تسليح إيران الخمينية صارت سياسة أمريكية 0
ومع إفتضاح أمر الجميع في"إيران جيت"، تعطّل ضخ الأسلحة لإيران بعض الوقت، لكن إسرائيل عادت واتبعت خطة تقضي بشراء الأسلحة من السوق السوداء