وتتحدث الصحف في هذه الفترة، في العام 1984 وما بعدها عن مواقف وإجراءات اتخذها موظفون أمريكيون أمثال جفري كمب المدير الأول لشئون الموظفين لقضايا الشرق الأدنى في مجل الأمن القومي، وفيري نكس نفسه، وماكفرين، كلها صبت في تأكيد الشحنات الإسرائيلية من السلاح لإيران، وبمعرفة أمريكا نفسها [1] 0
وتطورت تلك المواقف والجهود الأمريكية ووصلت مع"كمب"إلى وضع مذكرة عرفت"بمذكرة كمب"لتطوير العلاقات مع إيران والتي تقديمها إلى مجلس الأمن القومي الأمريكي في أكتوبر 1984 0
(1) تقرير لجنة"تاور"وإسمها الوطني"المجلس الرئاسي للمراجعة الخاصة"صدر في 26 فبراير 1987 0