برحمة (64/ب) الله ورضوانه وجنته احب لقاءالله واحب الله لقاءه وان الكافر اذا بشر بعذاب الله )) وذكر التبشير في العذاب للتهكم (( وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه قاله لها حين قالت كلنا نكره الموت ) )تقدم البيان عليه في الباب الأول في حديث (من احب لقاء الله ) ) [1]
(( م فاطمة بنت قيس رضي الله عنها ) )روى مسلم عنها [2] قالت أرسل وكيل زوجي إلى شعيرا في عدتي فسخطته فقال والله مالك علينا من شئ فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال صلى الله عليه وسلم (( ليس لك عليه نفقة: قاله لها لما طلقها زوجها ابو عمر [3] ابن حفص البتة ) )أي الطلقات الثلاث وروى انها آخر تطليقة بقيت لها من الثلاث قال الشافعي لا نفقة للمبتوتة ولكن لها السكنى لقوله تعالى {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ} [4] وكذا للمبتوتة الحامل النفقة لقوله تعالى {وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ} [5] والحديث حجة له [6] وقال ابو حنيفة واصحابه يجب لها السكنى والنفقة مطلقا لقوله تعالى {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ} [7] إلى قوله {فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ} [8] وتأويل الحديث عندهم ان يراد من النفقة النفقة التي اردتها وهي مايكون اجود من الشعير [9] . وروى الشعبي أن عمر رضي الله عنه رد حديث فاطمة وقال (( لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا بقول امرأة لا ندري اصدقت ام كذبت ) ) [10]
(( ق جابر رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [11]
قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في السفر قد ظلل عليه واناسا حوله فقال (ماهذا) قالوا صائم
(1) رواه مسلم (14 - (( 2683) (ص1218) كتاب الدعوات باب (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه)
(2) رواه مسلم (( 36 - (( 1480 ) ) (( ص682 ) )كتاب الطلاق باب (( المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها ) )
(3) أبو عمر بن حفص بن المغيرة بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم القرشي بعثه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) حين بعثه أميرًا الى اليمن فطلق إمرأته هناك وبعث اليها بطلاقها ثم مات ينظر: الإصابة (7/ 287) .
(4) الطلاق: 6
(5) الطلاق: 6
(6) ينظر: الأم للشافعي (7/ 241) .
(7) الطلاق: 6
(8) ينظر: المبسوط للسرخسي (4/ 97) .
(9) الطلاق: 6
(10) رواه مسلم كتاب الطلاق/باب المطلقة ثلاثا لانفقة لها (3694 - 46) (ص684) و رواه إبن حبان (( 4250 ) ) (( ص1152 ) )كتاب الطلاق باب (( ذكر عدم إيجاب السكنى والنفقة للمطلقة ثلاثًا على زوجها ) )
(11) رواه إبن حبان (( 355 ) ) (( ص212 ) )كتاب البر والإحسان باب (( ذكر الإخبار بأن على المرء قبول رخصة الله له في طاعته دون أن يحمل على النفس ما يشق عليها حمله ) )،أما رواية البخاري (( ليس من البر الصوم في السفر ) ) (( 1946 ) ) (ص513) كتاب الصوم باب (( قول النبي ? لمن ظلل عليه واشتد الحر (( ليس من البر الصوم في السفر ) )،ورواية مسلم (( ليس من البر أن تصوموا في السفر ) ) (( 92 - (( 1115 ) ) (( ص499 ) )كتاب الصيام باب (جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية إذا كان سفره مرحلتين فأكثر وإن الأفضل لمن أطاقه بلا ضرر أن يصوم، ولمن يشق عليه أن يفطر ) )