فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 5075

وقال معمر ما رأيت افقه من هؤلاء الزهري وحماد وقتادة وقال بقية قلت لشعبة حماد بن أبي سليمان قال كان صدوق اللسان وقال ابن المبارك عن شعبة كان لا يحفظ وقال القطان حماد احب إلي من مغيرة وكذا قال ابن معين وقال حماد ثقة وقال ابو حاتم حماد هو صدوق لا يحتج بحديثه وهو مستقيم في الفقه فإذا جاء الآثار شوش وقال العجلي كوفي ثقة وكان افقه اصحاب إبراهيم وقال النسائي ثقة إلا أنه مرجئ وقال داود الطائي كان سخيا على الطعام بالدنانير والدراهم وقال حماد بن سلمة قلت له قد سمعت ابراهيم فكان يقول ان العهد قد طال بابراهيم وقال أبو نعيم عن عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت سمعت أبي يقول كان حماد يقول قال ابراهيم فقلت والله انك لتكذب على ابراهيم وان ابراهيم ليخطئ.

وقال ابن عدي وحماد كثير الرواية خاصة عن ابراهيم ويقع في حديثه افراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به وقال أبو بكر بن أبي شيبة مات سنة (120) وقال غيره سنة (19) .

قلت: هو قول البخاري وابن حبان في الثقات وقال يخطئ وكان

مرجئا وكان لا يقول بخلق القرآن وينكر على من يقوله.

ونقل ابن سعد أنهم اجمعوا على أنه مات سنة عشرين وقال أبو حذيفة ثنا الثوري قال كان الاعمش يلقى حمادا جين تكلم في الارجاء فلم يكن يسلم عليه.

وقال أبو بكر بن عياش عن الاعمش حدثنا حماد عن ابراهيم بحديث وكان غير ثقة قال أبو أحمد الحاكم في الكنى وكان الاعمش سيئ الرأي فيه وقال جرير عن مغيرة حج حماد ابن أبي سليمان فلما قدم اتيناه فقال ابشروا يا أهل الكوفة رأيت عطاء وطاووسا ومجاهدا فصبيانكم بل صبيان صبيانكم افقه منهم قال مغيرة فرأينا ذلك بغيا منه وقال ابن سعد كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر امره وكان مرجئا وكان كثير الحديث إذا قال برأيه أصاب وإذا قال عن غير ابراهيم اخطأ وقال الذهلي كثير الخطأ والوهم وقال شعبة كنت مع زبيد فمررنا بحماد فقال تنح عن هذا فانه قد احدث وقال مالك بن أنس كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب انسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين فقال في برأيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت