حفظه وأورد له ابن عدي في الكامل عدة أحاديث مما ينفرد به متنا أو اسنادا قال وحماد من اجلة المسلمين وهو مفتي البصرة وقد حدث عنه من هو أكبر منه سنا وله أحاديث كثيرة وأصناف كثيرة ومشائخ وهو كما قال ابن المديني من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين وقال الساجي كان حافظا ثقة مأمونا وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وربما حدث بالحديث المنكر وقال العجلي ثقة رجل صالح حسن الحديث وقال إن عنده الف حديث حسن ليس عند غيره.
وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري إن النسائي سئل عنه فقال ثقة قال الحكم بن مسعدة فكلمته فيه فقال ومن يجترئ يتكلم فيه لم يكن عند القطان هناك ثم جعل النسائي يذكر الاحاديث التي انفرد بها في الصفات كأنه خاف أن يقول الناس تكلم في حماد من طريقها وقال ابن المديني أثبت اصحاب ثابت حماد ثم سليمان ثم حماد بن زيد وهي صحاح.
15 -بخ م 4 (البخاري في الادب المفرد ومسلم والاربعة) حماد بن أبي سليمان مسلم الاشعري (1) مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه.
روى عن أنس وزيد بن وهب وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وعكرمة وأبي وائل وإبراهيم النخعي والحسن وعبد الله بن بريدة والشعبي وعبد الرحمن بن سعد مولى
آل عمر.
وعنه ابنه إسماعيل وعاصم الاحول وشعبة والثوري وحماد بن سلمة ومسعر ابن كدام وهشام الدستوائي وأبو حنيفة والحكم بن عتيبة والاعمش ومغيرة وهم من اقرانه وجماعة.
قال أحمد مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة وقال أيضا سماع هشام منه صالح قال ولكن حماد يعني ابن سلمة عنده عنه تخليط كثير وقال أيضا كان يرمى بالارجاء وهو اصح حدثنا من أبي معشر يعني زياد بن كليب وقال مغيرة قلت لابراهيم ان حماد اقعد يفتي فقال وما يمنعه ان يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره وقال ابن شبرمة ما احدا من علي بعلم من حماد.
(1) في المغنى الاشعري بشين معجمة وعين مهملة منسوب إلى الاشعر واسمه نبت ابن اد بن زيد اه أبو الحسن.