مستقيم الامر في أيامنا ومن لم يلق حرملة اعتمد عليه في نسخ حديث ابن وهب.
قال ابن عدي ومن ضعفه انكر عليه احاديث وكثرة روايته عن عمه وكل ما انكروه عليه محتمل وان لم يروه غيره عن عمه ولعله خصه به وقال أبو سعيد بن يونس توفي في شهر ربيع الآخر سنة (264) ولا تقوم بحديثه حجة وقال هارون بن سعيد الايلى هو الذي كان يستملى لنا عند عمه وهو الذي كان يقرأ لنا.
قلت: ذكر أبو علي الجياني البخاري روى في الجامع عن احمد غير منسوب عن ابن وهب وانه أبو عبيد الله هذا وقد وهم الحاكم أبو عبد الله هذا القول وقال ابن الاخرم نحن لا نشك في اختلاطه بعد الخمسين وإنما ابتلى بعد خروج مسلم من مصر وقال الدارقطني تكلموا فيه فما انكر عليه حديثه عن عمه عن عيسى بن يونس الآتي في ترجمة نعيم ابن حماد فان الحديث المذكور إنما يعرف به وسرقه منه جماعة ضعفاء فرووه عن عيسى ابن يونس فلما حدث به احمد عن عمه انكروه عليه وحديثه عن عمه عن عبيد الله بن عمر وابن عيينة ومالك عن حميد عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم في
الفريضة وحديثه عنه عن مخرمة عن أبيه عن نافع عن ابن عمر مرفوعا إذا كان الجهاد على باب احدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه وحديثه عنه عن حيوة عن أبي صخرة عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا يأتي على الناس زمان يرسل إلى القرآن فيرفع من الارض.
تفرد احمد برفعه وحديثه عنه عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا ان الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهي الوتر.
وهو حديث موضوع على مالك وقد صح رجوع احمد عن هذه الاحاديث التي أنكرت عليه ولاجل ذلك اعتمده ابن خزيمة من المتقدمين وابن القطان من المتأخرين والله الموفق وقال زكريا بن يحيى البلخى ثنا محمد بن ابراهيم البوشنجي قال قال احمد بن صالح بلغني ان حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك وقلت له لم يسمعه من ابن وهب احد ولم يقرأه على احد قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني انه حدث به بعد.
وقال فقيل للبوشنجي ان احمد بن عبدالرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب قال فهذا كذاب إذا.