أو عمه أو خاله أو عن رجل أو امرأه ونحو ذلك مع التنبيه على اسم من عرف اسمه منهم والنساء كذلك.
هذا المتعلق بديباجة الكتاب.
ثم ذكر المؤلف بعد ذلك ثلاثة فصول (احدها) في شروط الائمة الستة (والثاني) في الحث على الرواية عن الثقات (والثالث) في الترجمة النبوية فاما الفصلان الاولان فإن الكلام عليهما مستوفى في علوم الحديث وأما الترجمة النبوية فلم يعد المؤلف ما في كتاب ابن عبد البر وقد صنف الائمة قديما وحديثا في السيرة النبوية عدة مؤلفات مبسوطات ومختصرات فهي اشهر من أن تذكر وأوضح من ان تشهر ولها محل غير هذا نستوفي الكلام عليها فيه إن شاء الله تعالى.
وقد ألحقت في هذا المختصر ما التقطته من تذهيب التهذيب للحافظ الذهبي فإنه زاد قليلا فرأيت أن اضم زياداته لكمل الفائدة ثم وجدت صاحب التهذيب حذف عدة تراجم من أصل الكمال ممن ترجم لهم بناء على ان بعض السنة اخرج لهم فمن لم يقف المزي على روايته في شئ من هذه الكتب حذفه فرأيت أن اثبتهم وانبه على ما في تراجمهم من عوز (1) وذكرهم على الاحتمال افيد من حذفهم وقد نبهت على من وقفت على روايته منهم في شئ من الكتب المذكورة وزدت تراجم كثيرة ايضا التقطتها من الكتب الستة مما ترجم المزي لنظيرهم تكملة للفائدة ايضا.
وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الامام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال مع عدم تقليدي له في شئ مما ينقله وإنما استعنت به في العاجلة.
وكشفت الاصول التي عزا النقل إليها في الآجل.
فما وافق اثبته وما باين اهملته فلو لم يكن في هذا المختصر إلا الجمع بين هذين
الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنى مقصودا هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما والعلم مواهب والله الموفق.
(1) يقال عوز الشئ كفرح لم يوجد والرجل افتقر كعاوز والامر اشتد وإذا لم تجد شيئا قل عازني اه قاموس.