الصفحة 64 من 299

ومنها وجوب اعتقاد عمومه والعمل به قبل البحث عن المخصص إلي غير ذلك من أصولهم وخرجوا عليه أيضا مسائل فقهية نشير إلي بعضها فيما يأتي مسائل فقهية نشير إلي بعضها فيما يأتي إن شاء الله تعالي واحتجوا لذلك بأن اللفظ متي وضع لمعين كان ذلك المعين عند إطلاق واجبا وثابتا بذلك اللفظ حتى يقوم الدليل على خلاف كما في الخاص فإن مسماه ثابت به قطعا لكونه موضوعا له حتى يقوم الدليل على صرفه إلي المجاز فيكون العموم كذلك بالنسبة إلي أفراده وقرر ذلك بعض أئمتهم بأن ورود العام مع إرادة الخاص به لا يجوز أن يكون من غير دليل يدل على ذلك لئلا يقع السامع في اللبس كما أن إطلاق الحقيقة وإرادة المجاز من غير قرينة تبين ذلك لا يجوز وقد حكي الأنباري في شرح البرهان عن الشافعي أن دلالة العموم قطعية وهو نقل غريب وقيد المازري الخلاف في ذلك فقال اختلف المعممون في أن ما زاد على أقل الجمع هل هو من باب النصوص أو من باب الظواهر احتج الجمهور بوجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت