ورابعها: يقال جمع الأمير الصاغة مع أنه ما جمع الكل، والأصل في الإطلاق الحقيقة والجواب عن الأول يأتي أن شاء الله تعالي عند الكلام على أفراد الصيغ وسنين هناك أن كلام سيبويه محمول على التنكير دون التعريف جمعا بين كلامه وبين الأدلة الدالة على أنه حالة التعريف الجنس للاستغراق وعن الثاني أن الألف واللام للتعريف فينصرف إلي ما السامع به أعرف فإن كان هناك عهد والسامع به أعرف فينصرف وإن لم يكن هناك عهد حملت على مدلولها العهد يكون مجازا لأنه لا يحمل عليه إلا بقرينة وهذا شأن المجاز، وأيضا فلزوم المجاز أو الاشتراك ثابت على كل تقدير لأن التعريف الجنسي إذا لم يكن لاستغراق فهو مخالف للعهد فلابد أن يكون مشتركا بينهما أو مجازا في أحدهما وأيضا فلا ريب في صحة استعمال الجمع إذا عرف تعريف جنس لاستغراق فجعله حقيقة فيه أولي من جعله حقيقة إذا 25 / أ أريد به البعض لما تقدم غير مرة أن الكلية / مستلزمة للجزئية دون العكس.
وأما الثاني والثالث فقد تقدم الجواب عنهما وأن دخول كل للتأكيد ويبقي توهم المجاز فلا تكرير ودخول بعض قرينة صارفة إلي التخصيص فلا نقض كما أن المعرف قي قولهم جمع الأمير أهل البلد قرينة اقتصت التخصيص.