الصفحة 45 من 299

(1) هكذا في الأصل.

الخطاب فتقدم العلم بذلك كالقرينة المقتضية لعدم دخولهم.

وعن الرابع: أن بنون ليس جمعا حقيقيا لمن 21 / أ في أصلها لكن على تقدير الحكاية / بها وهى لغة أهل الحجاز والأصل فيها حّ أن يسكن نونها لكن فتحت في البيت لضرورة الشعر. مَنْ التى يحكي بها ليست من صيغ العموم فلا يرد هذا الجمع على مَنْ الأصلية هذا هو الجواب المعتمد في هذا وقد ذكر فيه وجوه أخر غير قوية كمن قال إنها للإشباع أو إن ذلك علي نية إرادة الواحد بها وغير ذلك مما لا فائدة ذكره.

وقد أجاب بعضهم عنه أيضا بأن الصيغة المفيدة للعموم تثني وتجمع ولا ينافي ذلك عمومها كما في قوله صلي الله عليه وسلم: (مثل المنافق مثل الشاة الغابرة بين الغنمين) فثني الغنم وهى اسم جنس معرف بلام الجنس. وكذلك قالوا أيضا

الأكاليب والجمالات وهى جمع أكلب واجمال واعترض على هذا بأن الجمع

كان قبل دخول لام التعريف وإنما دخلت بعد التثنية والجمع فكأنه ثنى وجمع

وهو نكرة ثم عرف بعد ذلك وفى هذا نظر بل الجمع هنا مأول بالقطيعين

وكذلك. كما تأول المصادر والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت