الصفحة 14 من 299

وعاشرها: ما روي مسلم في صحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} اشتد ذلك علي أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فأتوا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالوا: كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها ... الحديث أن الله تعالي أنزل بعد / 7/ ب ذلك {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ... الآية} ثم رواه أيضا بنحو ذلك من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ففهم الصحابة رضي الصحابة رضي الله عنهم العموم من لفظ (ما) في قوله (وإن تبدوا ما في أنفسكم) وأقرهم النبي صلي الله عليه وسلم علي فهم ذلك ولم يقل لهم إن الآية لم تتناول ما خفتم منه وفي الآية كلام طويل ليس هذا موضع ذكره وقد استوعبته في تفسير هذه الآيات الكريمة وحادي عشرها: ما روي الترمذى في جامعة عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن قوله تعالي (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) وقوله تعالي (من يعمل سوءا يجزي به) فقالت ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال (هذه معاقبة الله تعالي للعبد بما يصيبه من الحمى والنكتة حتى البضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيفرغ لها حتى إن العبد ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت