على جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاختلفوا في غسله وقالوا: والله ما ندري، أنجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما نجرد موتانا؟ أو نغسله وعليه ثيابه؟
فلما اختلفوا ألقى الله عليهم السبات حتى ما منهم أحد إلا وذقنه في صدره.
ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه.
فقاموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغسلوه وعليه قميصه، فأسنده علي رضي الله عنه إلى صدره، وكان العباس والفضل وقثم رضي الله عنهم يقلبونه، وكان أسامة وشقران يصبان عليه الماء، وعلي رضي الله عنه يدلكه من وراء ثوبه، لا يفضي بيده إليه وهو يقول: بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتا.
ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت، ثم كفن صلى الله عليه وسلم في