فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 691

ثلاثة أثواب بيض سحولية أدرج فيها إدراجا.

ثم دخل الناس يصلون عليه أرسالا، الرجال حتى إذا فرغوا دخل النساء، حتى إذا فرغ النساء أدخل الصبيان ثم أدخل العبيد، ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد.

وكان أبو عبيدة يحفر كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة يحفر كحفر أهل المدينة بلحد.

فدعا العباس رضي الله عنه رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وقال للآخر: اذهب إلى أبي طلحة، ثم قال: اللهم خر لرسولك.

فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان المسلمون اختلفوا في دفنه، فقائل يقول: ندفنه في مسجده، وقائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت