الوطفا في مراجعة المصطفى) على قصيدة السوسي عجيبة، وفوائد الارتحال ونتائج السفر في تراجم فضلاء القرن الحادي عشر) ثلاث مجلدات. وذكره الزركلي - رحمه الله تعالى - في «الأعلام)، فقال: مؤرخ من أدباء عصره، أصله من حماة، رحل منها إلى دمشق، فقرأ على بعض علمائها، وسافر إلى اليمن، فتوسع في الأخذ عن أهلها، واستقر بمكة، وتوفي بذمار من أرض اليمن، عن نحو ثمانين عامًا.
مصادر ترجمة المصنف - رحمه الله تعالى ـ: «نفحة الريحانة ورشحة
طلاء الحانة» للمحبي (?/ ?) (ها) ، «سلک الدرر» للمرادي (/ ?) ، «تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي (1/ 1(2) 0)، ونشر العرف
لنبلاء اليمن بعد الألف) لمحمد زبارة الصنعاني (( 2) / (229 ) ) (( 525 ) )، (إيضاح المکنون» للبغدادي(?/ ) ، «هداية العارفين» للبغدادي (?/ ?:) ، بروکلمان - مترجم (?/ ) ، «الاعلام» للزر کلي (?/ ?) ، «معجم المؤلفين) لكحالة (( 12) / (26) V)، لاعلماء دمشق وأعيانها في القرن الثاني عشر)
د. محمد مطيع الحافظ، ود. نزار أباظة.
محمد جيسے
جمعيت مقدّمة التخقتة
الحمد لله رب العالمين، حمدًا يوافي نعمه، ويبلغ رضاه، وي کافي معروفه و سابق جميله و منه، والصلاة والسلام علي سيد المرسلين، وامام المتقين، محمد النور المبين، حجة الله تعالي علي الخلق اجمعين، و علي آله الغر الميامين، أهل بيته الصفوة المكرمين، وصحابته سادة الأمة المعتبرين، وحملة هذا الدين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنا معهم بفضلك ومَثَلث يا رب العالمين، اللھم آمين.
فإن موضوع الرحلة والارتحال، والسفر والاغتراب عن الأهل والأوطان، موضوع استغرق کتب المصنفين، و امتلات به صحائف المدونين، تصف ترحالهم من بلد إلى بلد، واجتهادهم بين أيدي العلماء على الركب، فتنوعت أخبارهم، وتعد دلت أساليبهم، حسب ما قصدوه من ترحالهم، حتي أصبح في عصرنا الحديث، نوع خاص من الأدب، يسمى: أدب الرحلات.