فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 423

فصل

الكنى على قسمين: معتاد ونادر

قد جروا في الأسماء والكنى على قسمين: معتادا ونادرا.

فمن المعتاد الكنية بالأولاد، كما سبق، وفيه قولهم: آدم أبو البشر.

والنادر كقولهم في كنية علي بن أبي طالب: أبو تراب، وكنية عائشة: أمّ المؤمنين. وهو كثير في غير الأناسي واستعملوا هذين القسمين في الأبناء كابن كراع، وابن رألان، وكابن عرس، وابن آوى.

واستعملوها أيضا في «ذي» و «ذات» .

فمن المعتاد: ذو الجلال، وذات البروج، للزوم هذه الصفة.

ومن النادر، تسمية يونس عليه السلام: «ذا النون» ، وتسمية أسماء بنت أبي بكر: «ذات النطاقين» .

ومن هذه الكنى والأبناء ما جعل علما للمسمى لا لمعنى فيه، [ومنها ما جعل صفة لمعنى فيه] [4] فيعرّف وينكّر.

فصل

دخول الألف واللام في الأسماء والكنايات

ما سمّوه من هذه الأسماء والكنايات والإضافات ينقسم ثلاثة أقسام:

الأول: ما يلزمه الألف واللام، كأبي الحارث للأسد، وأبي الحصين للثعلب.

والثاني: ما لا يدخله الألف واللام، كأبي جعدة للذئب، وأم عامر للضبع، وابن دأية للغراب، وبنت طبق للحيّة.

والثالث: ما يجوز دخولهما فيه وإسقاطهما، كأبي مضاء للفرس، وأمّ رئال للنعامة، وابن ماء لطير الماء، لأنها أعلام للأجناس، فوقعت على الواحد والجمع وقوع الدرهم والدينار عليهما. وقد اتسعوا في الأم أكثر من اتساعهم في الأب

(4) ما بين الحاصرتين من ط. بغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت