وبعد أن تكبر ترفع يديك مع تكبيرة الإحرام 0 وردت الرواية حذو منكبيه , ووردت إلى فروع أذنية, فممكن أن تكون رؤوس الأصابع إلى فروع الأذنين، والكفان مقابل المنكبين، هكذا ثبت هذا الرفع في حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ في البخاري ومسلم [1] ، وفي حديث وائل بن حجر [2] , وفي حديث أبي حميد الساعدي [3] ، وبعد أن ترفع تضع يدك اليمنى على يدك اليسرى [4]
(1) أخرجه البخاري: (735, 736, 738, 739) , ومسلم: (390) ونصه عن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال:"رأيت النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبَّر للركوع؛ فعل مثله، وإذا قال: سمع الله لمن حمده؛ فعل مثله، وقال: ربنا! ولك الحمد، ولا يفعل ذلك حين يرفع رأسه من السجود".
(2) رواه مسلم: (401) ونصه: عن وائل بن حجر:"أنه رأى النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ رفع يديه حين دخل في الصلاة كبَّر حيال أذنيه، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع؛ أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبَّر، فركع، فلما قال: (سمع الله لمن حمده) ؛ رفع يديه، فلما سجد؛ سجد بين كفيه". .
(3) أخرجه أبو داود: (730) ونصه: عن أبي حميد الساعدي قال:"كان رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ إذا قام إلى الصلاة؛ يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر".
(4) ودليله: عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت نبي الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يقول:"أمرنا معاشر الأنبياء أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضرب بأيماننا على شمائلنا في الصلاة"أخرجه الدارقطني في سننه: (1/ 248) , وحسنه شيخنا ـ رحمه الله ـ في كتابه: (رياض الجنة: 124) .