, تقول: الله أكبر [1] .
بعدها تسبح الله ثلاثًا أقل شيء ثلاث سبحان ربي العظيم , سبحان ربي العظيم , سبحان ربي العظيم , فيه زيادة (وبحمده) الظاهر أنها صالحة لكن ليست بالقوة مثل: سبحان ربي العظيم [2] .
(1) وهذه تسمى تكبيرة الانتقال وورد فيها: عن عكرمة قال: رأيت رجلًا عند المقام يكبر في خفض ورفع وإذا قام وإذا وضع , فأخبرت ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ قال: أوليس تلك صلاة النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ لا أم لك. أخرجه البخاري (787) , وفي البخاري (784) , ومسلم (393) عن مطرف أن عمران بن حصين: صلى مع علي ـ رضي الله عنه ـ في البصرة , فقال:"ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ , فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع". وقد جاء في وجوبها قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"فإذا كبر فكبروا"رواه مسلم (404) عن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ , وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"صلوا كما رأيتموني أصلي"أخرجه البخاري (631) عن مالك بن الحويرث ـ رضي الله عنه ـ. وأمر بها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المسيء صلاته كما في رواية أبي داود (857) , وصححه الألباني في صحيح أبي داود (803) .
(2) جاء عن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ قال:"أنه سمع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول إذا ركع: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات". رواه ابن ماجه (888) , ولفظة (وبحمده) قال فيها الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ:"قد جاءت هذه الزيادة عن جمع من الصحابة بأسانيد مختلفة يشد بعضها بعضًا".
(أصل صفة صلاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ 2/ 658) .
وهذا الذكر واجب لحديث عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:"أما الركوع فعظموا فيه الرب, وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم"رواه مسلم (479) ومعنى (فقمن) أي: حقيق وجدير. والوجوب هو مذهب الإمام أحمد وغيره. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ (مجموع الفتاوى 22/ 550) .: (ثم إن من الفقهاء من قد يقول: التسبيح ليس بواجب، وهذا القول يخالف ظاهر الكتاب والسنة، فإن ظاهرهما يدل على وجوب الفعل والقول جميعًا، فإذا دل دليل على عدم وجوب القول، لم يمنع وجوب الفعل) .
قال الوزير ابن هبيرة ـ رحمه الله تعالى ـ في ذكره للتسيبحات في الركوع والسجود (اختلاف الأئمة الفقهاء 1/ 127) :"والواجب من ذلك عنده ـ أحمد ـ مرة واحدة على الرواية التي يقول فيها بالوجوب. واتفقوا على أن أدنى الكمال في التسبيح في الركوع والسجود للإمام واحدة". والثلاث هي أوفى الكمال. انظر الملخص الفقهي للعلامة صالح الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ (1/ 109) .