الصفحة 18 من 44

لكن حديث الإسرار أصح لأنه متفق عليه.

وبعدها تقرأ الفاتحة [1] وينبغي أن تقف عند كل آية

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {2} الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ {3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ {4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {5} اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ {6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ {7} .

قلنا ينبغي وليس بلازم [2] ، فقد ورد عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنه كان يقف عند كل آية [3] .

(1) يقرأها وجوبًا إذ أن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا بقراءتها , وذلك لما جاء في صحيح البخاري (756) , ومسلم (394) عن عبادة بن الصامت ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) وفي رواية عند مسلم: (لاصلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن) وقد جاء في الحديث القدسي تسمية الفاتحة بالصلاة , وذلك لأن الصلاة لا تصح إلا بها ففي صحيح مسلم (395) عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ يقول:"قال الله تعالى: قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين ...".

(2) قال العلامة الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ (أصل صفة صلاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم:1/ 294) : (قلت: وهذه سنة أعرض عنها جمهور القراء في هذه الأزمان؛ فضلًا عن غيرهم) .

(3) عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ: أنها سئلت عن قراءة رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ؟ فقالت:"كان يقطع قراءته آية آية: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ. الرَّحَمْنِ الرَّحِيمِ. مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ...".أخرجه أبوداود (4001) , والترمذي (2927) , وأحمد (26583) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت