? (هر ar ک بير عمي مع تلبيس به تم ملکه[r\ مبعوث له ورسول وقالوا: الألم واللذة راجعان إلى الأخبار والإدراكات، والعالم لا يصح أن يقال فيه قديم ولا محدث إذ ذاك مبني على الزمان والزمان ولهم إذ هو مقدار الحركة
(1) كلمة غير واضحة. (( 2 ) )لومأثم] كذا في الأصل والكلمة واضحة مضبوطة، والمعنى لم يتضح لي.
النصيحة الخامسة عشرة
قال الشيخ تقي الدين بن تيمية من رسالته التي كتب بها إلى الشيخ الإمام
العارف القدوة أبي الفتح نصر المنبجي". لكن بعض ذوي الأحوال قد يحصل له في حال الفناء القاصر شكر وغيبة عن السوى، والسكر وَجَدّ بلا تمييز فقد يقول في تلك الحالة: سبحانى أو ما في الجبة إلا الله أو نحو ذلك من الكلمات التى تؤثر عن أبي يزيد البسطامي رضي الله عنه أو غيره من الأصحاب وكلمات السكران تُطوى ولا تُزوّى إذا لم يكن شكزه بسبب مخظور من عبادة محب أو وجد منهي عنه فأما إذا كان السبب محظورًا لم يكن السكران معذورًا لا فرق في ذلك بين الشكر الجسماني والروحاني فشكر الأجسام بالطعام والشراب وسكر النفوس بالصور وسكر الأرواح بالأصوات وفي مثل هذا الحال غلط من غلط بدعوى الاتحاد والحلول ببعض المُغتدين مثل دعوى النصارى في المسيح ودعوى الغالية"في علي وأئمة أهل البيت ودغوى قوم من الجهال الغالية في مثل الحلاج"أو يونس العنسي"أو