(?) انظرها في (مجموعة الفتاوي ?/ ?) و ما بعدها ط. العبيکان.) Y (يعني الشيعة الرافضة الذين غلوا في علي رضي الله عنه ويسمون أيضا الغلاة.(( 2 ) )الحلاج هو الحسين بن منصور بن محمي الحلاج، كان جده مجوسيا اسمه محمي من أهل فارس، قال الخطيب البغدادي: والصوفية مختلفون فيه فأكثرهم نفى أن يكون الحلاج منهم وأبى أن يعده فيهم؛ وقبله جماعة منهم وصححوا له حاله. قال الخطيب: والذين نفوه من الصوفية نسبوه إلى الشعبذة في فعله وإلى الزندقة في عقيدته وعقده. وقد أجمع الفقهاء على كفره وزندقته وأنه قتل كافرًا، وبهذا قال أكثر الصوفية فيه، واغتر بعضهم بظاهره ولم يطلعوا على باطن قوله. قال أبو عبد الرحمن السلمي: والمشايخ في أمره مختلفون، رده أكثر المشايخ ونفوه وأبوا أن يكون له قدم في التصوف. وقد قُتل حدّا ببغداد بباب الطاق سنة تسع وثلاثمائة. انظر ترجمته في (البداية والنهاية لابن کثير /: ? - ?) ط. دار التقوي. و طبقات الصوفية لابي عبدالرحمن السلامي ط. مطابع الشعيب ص (?) ، و (تاريخ بغداد ?/? - ?:?) ، وميزان الاعتدال للذهبي وسير أعلام النبلاء له، وغير ذلك. (8) يونس بن يوسف الجزري، شيخ اليونسية أولي الزعارة والشطح والخواثة وخفة العقل، كان ذا کشف و حال و لم يکن عنده کبير علم وله شطح، والله آعلم بسره فلايفتر مسلم بکشف ولا=