(( 2 ) )والرحمن على العرش أستوى) Cلطله: الآية 0] بذا أخبر الله عن نفسه، وأخبر عنه رسوله وهو الصادق المصدوق بنية بأنه في السماء فقال: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) ولما سأل الجارية أين الله؟ وقالت: في السماء، قال لسيدها: «أعتقها فإنها مؤمنة) (رواه مسلم في صحيحه) ، وأما قوله تعالى: *ژوهو ميگو أن ما ? [الخديد: الآية 14 فهذه معية بالعلم ومن تدبر الآية فهم هذا فالله يقول: وألم تر أنّ الله يعلم ما في الشكواتي وما في الأرض ما يكوث من تجرى تلكثة إلا هو رايغهم ولا خمسة إلا هو ستايشهم ولًا أذق من ذلك ولًا أكثر إلا هو معهم أن يُنبئهم بما عينوا يوم ألقيمة إنَّ الله بكُل شاء عليم (ي) 4 المجادلة: الآية V] فالآية من أولها إلى اخرها تتکلم عن سعة علم الله، وراجع لتقرير هذه العقيدة بايات الکتاب 29~ السنة: (العلو للعلي الغفار) للذهبي ومختصره للألباني، و (اجتماع الجيوش الإسلامية) لابن القيم و (الصواعق المرسلة) له ومختصره لابن بدر الموصلي وغير ذلك من كتب أهل السنة، وعامة كتب الحديث والأثر.
(8) أماكن قضاء الحاجة.
واتفق سلف الأمة وأئمتها على أن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله، وهؤلاء جعلوه نفس الأجسام المصنوعات، ووصفوه ہحجميع النقائصں والافات التي توصف في کل کافروکل فاجروکل شيطان وکل سَيع وکل حية من الحيات فتعالي الله عن کفر هم و فکهام وضلالهام سبحانه وتعالي عما يقولون علوا کبيرا.
وکان عبد الله بن المبارلو يقول: انا لنحکي کلام اليهود و النصاري ولا نستطيع