الصفحة 14 من 63

(1) شيخ الإسلام الإمام العلم الفقيه الحافظ الزاهد العابد المجاهد القدوة تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ثم الدمشقي، أثنى عليه كل من عاصره من أهل السنة وكثير من أعدائه، وشهد له الجميع بالعلم والذكاء وسيلان الذهن وقوة الحفظ، وكان رحمه الله سيفا مسلولا على المخالفين وغضة في حلوق المبتدعين، قال عنه الحافظ لمزي صاحب (تهذيب الكمال) : ما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه، وما رأيت أحدًا أعلم بكتاب الله وسنة رسوله ولا أتبع لهما منه، وقال عنه الذهبي: الإمام العالم العلامة الأوحد شيخ الإسلام مفتي الفرق قدوة الأمة أعجوبة الزمان بحر العلوم جد القرآن تقي الدين سيد العباد آحمد بن عبد الحکيم بن عبد السلام بن تيمية الحراني رضي الله عنه، و آثني عليه ابن دقيق العيد وابن سيد الناس وابن الزملكاني والبرزالي وغيرهم ومصنفاته لا تحصى إلا بشق الأنفس، وهي آشهر من آن تذکر. توفي رحمه الله سنة (? ه) . انظر: (العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية لابن عبد الهادي) والبداية والنهاية لابن كثير، والسير للذهبي وغيرها. (( 2 ) )تمام الآية: وقلمًا بلغ معه الشعى قال يبنى يتي أرى في المتام أتى أذيخك فأنظر ماذا ترود قال يتأتي أفعل ما تؤمز ستجد في إن شاء الله من الصّديرين (فيك) » (الضافات: الآية(2) 10]. وهذا الغبي ابن عربي يقصد أن إبراهيم عليه السلام رأى في المنام أنه يذبح نفسه فقال لنفسه ما قال وقالت له نفسه: افعل ما تؤمر، فابراهيم هو اسماعيل وهو الکبش کما صرح هذا الزنديق الفا جر، وقد فهم آن قوله: (ماذاتري) اي في المنام فسبحان من أعمي بصيرته و ختم علي قلبه وأضله علي

علم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت