(*) يشير إلى قول النبي يَة:"من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي) وهو في صحيح البخاري من حديث آنس، و رواه الشيخان من حديث أبي هريرة، بلفظ: (من راني في المنام فسيراني في اليقظة - زاد مسلم: أو لكأنما رآني في اليقظة - ولا يتمثل الشيطان بي». وقال البخاري بعد حديث أبي هريرة: قال ابن سيرين: إذا راه في صورته. وقد ثبت عن ابن سيرين بسند صحيح - کما قال ابن حجر - آنه کان اذا قصش عليه رجل آنه رأي النبي بقية قال: صف لي الذي رأيته فإن وصف صفة لا يعرفها، قال: لم تره. وروى الحاكم بسند جيد عن ابن عباس آنه قال له رجل: رأيت النبي بينيهئ في المنام فقال: صفهئ لي، قال: ذکرت الحسن بن علي فشابهته به، قال: قد رأيته.(انظر فتح الباري / ?: ?: ط. السلفية) ."
(?) کذا في الاصل، و في تنبيه الغبي: (ويکون المراد بها ظاهر ها) وهو آجود.
في جواب الشيخ تقي الدين بن تيمية رحمه الله تعالى"، وهو أبسطها، فمن"
ذللث قوله: هذه الکلمات المذکورة، کل کلمة منها هي الکفر الذي لا نزاع فيه بين أهل الملل من المسلمين واليهود والنصارى فضلا عن كونه كفرًا في شريعة الإسلام، فإن قول القائل: إن آدم للحق تعالى بمنزلة إنسان العين من العين الذي به يكون النظر، يقتضي أن آدم جزء من الحق تعالى وتقدّس، وبغض منه، وأنه أفضل أجزائه وأبعاضه، وهذا هو حقيقة مذهب هؤلاء القوم، وهلو معروف في أقوالهم؛ و الکلمة الثانية توافق ذلك وهو قوله إن الحق المنزه هو الخلق المشبه، ولهذا قال في تمام ذلك: فالأمر الخالق المخلوق، والأمر المخلوق الخالق، كل ذلك من عين واحدة لا
سمم صمم G
بل هو العين الواحدة وهو العيون الكثيرة وقانظر ماذا ترى قال يتأتي أفعل ما تؤمز K""