رحمه الله تعالى"، من جوابه: الحمد لله رب العالمين، من رأى النبي يَة في المنام لقدرآه حقان"، وإذا كان قد أتى شخص من التصانيف بتصنيف ابتدع فيه، وألحد في الحقائق الشرعية به وظهر فيه أن مفسدته أكثر من مصلحته تحقق بذلك كذبه فيما أخبر به من رؤياه النبي يفة وأنه أمره بذلك الكتاب أو أذن له فيه، فإن النبي يَة لا يقول إلا الحق في اليقظة والمنام، وأحسن أحوال من قال: إنه رآه في تلك الحالة وإنه أمره أو أذن له في مثل هذا التصنيف أن يكون قد سمع من النبي بيئية كلامًا فهمه على خلاف المراد به أو وقع له غلط بطريق آخر فيمن ادّعى ذلك في تصنيف ظاهر الغلط والفساد، و أما تصنيف تذکر فيه هذه الأقوال المتقدمة في الاستفتاء فيكون المراد به ظاهرها"فصاحبها ألعن وأقبح من أن يتأوّل له ذلك، بل هو كاذب فاجر كافر بالقول والنية والاعتقاد ظاهرا وباطنا، وإن كان قائلها لم يرد ظاهرها فهو كافر بقوله: ضال بجهله، ولا يُعذر في تأوّله تلك الألفاظ إلا أن يكون جاهلا بالأحكام جهلا تاما عاما"
)Y (هو الشيخ الإمام المحقق الزاهد القدوة العارف نور الدين علي بن يعقوب البكري الشافعي، فقيه من أهل القاهرة، له كتاب في البيان وآخر في تفسير الفاتحة، ولابن تيمية كتاب في الرد عليه في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين، توشي رحمه الله سنة (V(24) هست).