في جواب الشيخ الإمام مفتي المسلمين وشيخ المحدثين القاضي بدر الدين إمام الشافعية وعينهم". وحاشى رسول الله يَة أن يأذن في المنام فيما يخالف أو يضاد قواعد الإسلام بل ذلك من وساوس الشيطان وتلاعبه برائيه وفتنته. وقوله عن ادم، إن أراد إنسان العين الحقيقية فهو تشبيه لله بخلقه، وكذلك قوله: إن الحق منزه هو الخلق المشبه، إن أراد بالحق رب العالمين فقد صرح بالتشبيه وتعالى الله عن ذلك؛ وأما إنكاره ما ورد في القرآن والسنة من الوعيد فهو كفر عند علماء أهل التوحيد، وكذلك قوله في قوم نوح وهود."
(?) قال في العلم الشامخ: (. . . القاضي بدر الدين بن جماعة) ص (?) ، و ساقي له هذا الجواب، و کذا في تنبيه الغبي الي تکفير ابن عربي لالبقاعي ص (?) . والامام ابن جماعة هو المحدث الفقيه قاضي المسلمين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة توفي بالقاهرة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ودُفن بالقرافة. ولي قضاء القدس مدة ثم درس بالقيمرية بدمشق ثم ولي خطابة القدس وقضاءها ثانيا ثم نقل منها إلى قضاء القضاة بالديار المصرية ثم ولي قضاء دمشق وخطابتها ثم أعيد إلى قضاء الديار المصرية. (طبقات الشافعية الكبرى للسبكي(9) / (129) - 0 & 1) ط. دار إحياء الكتب العربية.
النصيحة العاشرة
في جواب الشيخ الإمام العلامة الخطيب الجزري شمس الدين"."
جوابه: قوله بان آدم صلي الله علي نبينا و عليه شمي انسانا بسببه فکذب باطل
وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر لا يُقرّ قائله عليه.