جوابه: زغم المذكور أن رسول الله يَة أذن له في وضع الكتاب المذكور كذب على النبي بقية فإن الله بعث النبي بيئية هاديا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، هذا في هذه الدار، فكيف حاله بنية في دار الحق؟! وأما قوله في آدم بقية فهو كذب من جهة الاسم وكفر من جهة المعنى إن أراد بالحق مالك الملك الغني عن العالمين، وأما قوله الحق المُسَرّه هو الخلق المُشبّه فهو قول معتقدي الوحدة وهو قول كأقوال المجانين بل أسخف منها، للعلم الضروري بأن الصانع غير المصنوع؛ وأما قوله: إن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة فهذا قول القائلين بالوحدة أيضا الذين ظاهر كلامهم لا يعتقده عاقل، فإن أجلى الضروريات كون كل واحد يعلم أن غيره ليس هو هو، وقوله في قوم هود كفر لأن الله تعالى أخبر في القرآن عن عاد أنهم كفروا بربهم والكفار ليسوا على صراط مستقيم، فالقول بأنهم كانوا عليه يكذب بصريح القرآن، وإنكار الوعيد فيمن حقتت عليه الكلمة من تحقيق الوعيد في القرآن الکريم تکذيب للقرآن فهو کفر آيضا، و من ضذ ق المذکور في هذه الامور آو بعضها مما يستقل"بالتكفير يكفر أيضا، ويأثم من سمعه ولم ينكره إذا كان مُكلفا وإن رضي به كفر والحالة هذه، والله أعلم."
(1) هو الإمام، الشيخ زين الدين عمر بن أبي الحرم بن عبد الرحمن بن يونس الكتاني ويعرف أيضا بالكتناني بزيادة نون، الفقيه الأصولي شيخ الشافعية، وهو من أقران التقي السبكي، تولى القضاء بالمحلة من مصر مدة ثم عاد إلى القاهرة ودرّس للمحدثين بالقبة المنصورية، توفي سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة (V(28 ) ) ، رحمه الله تعالى. وفتواه في (العلم الشامخ) للمقبلي، ونقل بعضها البقاعي في (تنبيه الغبي) ، و انظر ترجمته في (طبقات الشافعية الکبري ?/ - ?) .
(?) آي يؤدي بنفسه إلى التكفير من غير انضمام أمر آخر إليه، نعوذ بالله من الخذلان.