31 -جاء في ص 385 س 3 من تحت في حديثه عن اقتران الواو بجملة الحال وعدم اقترانها قولُه:"فإن كان الفعل مضارعًا لم تدخله الواو، ولزم الضمير، نحو: (جاء زيدٌ يضحك) . فإن دخلت] الواو كان على تقدير الجملة، وصارت الجملة اسمية [".
الظاهر أن قوله:"على تقدير الجملة"لا معنى له، لأن الحال هنا جملة بالواو وبدونها. والأظهر:"... على تقدير ضميرٍ مبتدأ، وصارت الجملة اسمية".
32 -جاء في ص 391 س 4 قوله:"... فقد وقع ظرف الزمان خبرًا عن الأشخاص حين أفاد، فما أفاد يجوز، وإذا كان الكلام كاملًا من جميع جهاته."
والجار والمجرور يكون معرىً للمبتدأ ولسببه، نحو: زيد في الدار، وعمرٌ في الدار أبوه.
والاسم المرفوع ينقسم أربعة أقسام: جامد ومشتق ومضمن (2) معناه ومنزل منزلته"."
قالت المحققة في الحاشية (2) :"في الأصل: ومضمر". في النقل السابق ثلاثة أمور:
الأول: أن الواو في قوله:"... وإذا كان ..."مقحمة.
الثاني: أن قوله:"معرىً"تصحيف، وأن الصواب:"مغزىً"ومعنى مغزى: فائدة.
الثالث: أن ما في الأصل:"مُضمر"صواب محض، لا يحتاج إلى تغيير. وكذلك الأمر في ص 392 س 1.
33 -جاء في ص 392 س 6 ضمن سياق النقل السابق قوله:"والمنزل منزلته (2) ينقسم أربعة أقسام:علمًا، جنسًا، مصدرًا، صفةً. فالعلم: (أبو يوسف أبو حنيفة) ...".
قالت المحققة في الحاشية (2) :"أي منزل منزلة المبتدأ"كذا قالت! والصواب: منزل منزلة المشتق.
34 -ساق في ص 399 س 8 قول الفرزدق:
إلى ملكٍ ما أُمُّهُ من مُحاربٍ ... أبوه ولا كانت كُليبٌ تُصاهرُه
ثم قال:"أراد: إلى ملكٍ أبوه ما أُمّه من محارب، فإنه مبتدأ، و (ما أمّه من محارب) خبره، و (ما) نفيٌ. قدّم الجملة وهي خبر الأب". الظاهر أن قوله:"فإنّه"تحريف، وأن الصواب:"فأبوه".
35 -جاء في ص 402 س 3 من تحت قوله:"والأخفش يرفع بالجار والمجرور، والفاعلُ بعده في قولهم: (في الدار زيدٌ) ، ويجير الرفع بالابتداء ...".