17 -جاء في ص 307 س 4 قوله:"الأعلام نوعان: علم للعاقلين يمتاز به مفردهم، وعلم لغير العاقلين يمتاز به جنسها من غيره، نحو: (ثُعالة) للذئب، و (أبي الحارث) للأسد، ولا يمتاز به واحد منها إلاّ ما استعمله العاقلون بينهم كـ (الخيل) و (الإبل) . والكنية أو اللقب في العاقلين تجري مجرى علمهم".
الظاهر أن قوله:"ثعالة للذئب"وهم، وأن الصواب:"ثعالة للثعلب". ولعل الأولى في هذا الموضع أن يكون على النحو الآتي:"نحو" (ثعالة) ] للثعلب، و (وأبي جعدة) [للذئب ..."."
والظاهر أن قوله:"... إلا ما استعمله العاقلون بينهم كـ (الخيل) و (الإبل) ."لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يتم بالتكملتين الآتيتين:"... كـ] (لاحق) لواحد من [الخيل، و] شذقم لواحد من[الإبل ...".
18 -جاء في الصفحة نفسها س 3 من تحت في حديثه عن العلم قوله:"والمرتجل: ما ليس له أصل نُقل منه كـ (زينب) و (سعاد) ، و]جيأل [ (1) و (عمران) ..." .
قالت المحققة في الحاشية (1) :"غير واضحة في الأصل. وجيأل: الضبع، والضخم من كل شيء. اللسان (جأل) ...".
الظاهر أن قوله:"جيأل"تحريف، وأن الصواب:"جبل"، لأن الأول ليس علمًا، وقيل: إنه مشتق. (يُنظر القاموس المحيط"جأل") .
19 -جاء في ص 312 س الأخير في أثناء حديثه عن نعت المعرفة قوله:"... فإن نُكّر نعتُها صار بدلًا، نحو: (جاءني زيدٌ راكبٌ) ، على تقدير: (جاءني زيدٌ رجلٌ راكبٌ) ، والنكرة لا تفيد في البدل لا النعت. وإن شئت نصبته على الحال، والمعاني مختلفة ...".
الظاهر أن قوله:"والنكرة لا تفيد في البدل لا النعت"لا معنى له، وأن الصواب يحصل باعتبار (لا) الأولى مقحمة.
20 -جاء في ص 321 س 5 بالآية {وكم من قريةٍ أهلكناها فجاءها بأسُنا بياتًا} في أثناء حديثه عن معنى فاء العطف، ثم علّق عليها بقوله:"ومجيء: (البأس) قبل (الهلاك) فعلى حذف مضاف تقديره: (أردنا هلاكها فجاءها بأسنا) ...".
الظاهر من التقدير أن الأمر ليس على حذف مضاف.