فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 56

12 -جاء في ص 285 س 1 في حديثه عن دخول حرف الجر على الفاعل قوله:"ويدخل عليه حرف الجر في قولهم:"ما جاءني من أحد"و"بحسبك أن تفعل"، و"أفعل به"في التعجب، في رأي البصريين".

الظاهر أن قوله:"وبحسبك أن تفعل"مقحم في هذا السياق؛ لأن حديثه عن دخول حرف الجر على الفاعل دون غيره.

13 -جاء في ص 286 س 1 في حديثه عن اختصاص الفاعل بأشياء لا تكون للمفعول قوله:"... ومنها: أنّه لا بدّ من العوض منه إذا حُذف من باب الفعل".

الظاهر أن قوله:"باب"تحريف، وأن الصواب:"قام"، وأن (من) موصولة هنا، وأن قوله:"الفعل"تحريف أيضًا، وأن الصواب:"بالفعل".

14 -جاء في ص 295 س 3 من تحت في أثناء حديثه عن الأشياء التي تقع صلة للموصول:"... وتوصل بالظروف، والمخفوضات (3) ، والجار والمجرور، وهي بتقدير جملٍ لتعلُّقها بالأفعال".

قالت المحققة في الحاشية (3) :"كذا في الأصل، ولم يتبين لي وجهه، ولعلها"المختصة"، وتتكرر هذه الكلمة فيما بعد ص 302".

والحقُّ أنه يريد بالمخفوضات الظروف المختصة -كما ذكرت- وهي الظروف التي يتعدى إليها الفعل بحرف الجر، إلاّ فيما سُمع من نحو:"دخلتُ الدار"، و"ذهبتُ الشام" ونحوهما.

15 -جاء في ص 304 س 6 قوله:"والمعرفة: خمسة أنواع: المضمراتُ على أنواعها، والأعلامُ، والمبهماتُ، وما دخله الألفُ واللامُ، والمضاف إلى واحد منهما إضافة تعريفٍ لا مجازٍ وتخفيف".

الظاهر أن قوله:"منهما"تحريف، وأن الصواب":منها".

16 -جاء في ص 306 س 3 من تحت قوله:"ونون الوقاية تلزم ياء المتكلم مع الماضي والمضارع المعرب بالحركات، ولا تلزم في المعرب بالنون، نحو: {فبم تُبشّرُون} ".

ضبطُ {تبشرون} بفتح النون فقط لا يفي بالاستشهاد، والشاهد يصح بضبطها بالفتح والكسر، وهما قراءتان مشهورتان؛ لأنه قال:"ولا تلزم في المعرب بالنون"، وهذا يعني الجواز. (يُنظر السبعة ص 367) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت