7 -جاء في الصفحة نفسها س الأخير قوله:"وكُلّما اتسع به يخرج من الباب في العبارة. وإيقاعُ العام موقع الخاص، فلأنّه اتّكل على المطرّق، وذهب مذهب العرب في الاختصار لفهم المعنى ...".
الظاهر أن قوله:"وكُلّما اتسع به ... وإيقاعُ العامّ ..."بهذا الضبط لا معنى له. ولعل الصواب:"وكُلُّ ما اتُّسع به ... وإيقاعُه العامّ ..."؟.
8 -جاء في ص 277 س 1 قوله:"بابُ التثنية والجمع. ينقصُ من الترجمة التي على حدّها: التثنية في الأسماء والصفات المتفقة اللفظ ...".
الظاهر أن قوله:"التي"تحريف، وأن الصواب:"الذي"فتكون العبارة على النحو الآتي:"ينقص من الترجمة: (الذي على حدّها) . التثنية في الأسماء ...". ومراده أن ترجمة الزجاجي لهذا الباب بقوله:"باب التثنية والجمع"ليست كاملة، وأن تمامها:"باب التثنية والجمع الذي على حدّها"وذلك ليخرج منها ما كان جمعًا لمؤنث أو ما كان جمع تكسير.
9 -جاء في ص 278 س 3 في حديثه عن تثنية المقصور الثلاثي:"فإن كان مقصورًا نحو:"عصا"، و"رحي"رددت ألفه إلى أصلها، نحو:"عصوين"و"فتيين".".
الظاهر أن الأمثلة غير متجانسة، وأن تجانسها يكون بالتكملات الآتية:"... (عصا) و (رحي) ] و (فتى) [ ... نحو: (عصوين) ] و (رحيين) و (رحوين) [و (فتيين) ".
10 -جاء في ص 281 س قبل الأخير قال في حديثه عمّا يُسمى بالملحق بجمع المذكر السالم:"وقد تأتي هاتان الزيادتان فيما لا يعقل عوضًا من المحذوف من الكلمة]لفظًا [نحو: (سنين) ، أو تقديرًا، نحو: (أرضين) ..." .
الظاهر أن ضبط قوله:"أرضين"وهم، وأن الصواب:"أرضين" (يُنظر اللباب 1/ 114) .
11 -جاء في ص 283 س 7 قوله في أول باب الفاعل والمفعول به:"فإن كان مؤنثًا مفردًا أو مثنىً بإزائهٍ ذكر، ٌ دلّ عليه بتاء التأنيث ساكنةً، نحو: (قامت هند) ".
الظاهر أن ضبط قوله:"ذكرٌ"وهم، وأن الصواب:"ذُكر دُلّ ...".