فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 56

أ- الظاهر أن قوله:"يا هنُوناه"تحريف، وأن الصواب:"يا هنُونُوه"؛ إذ لو كان كما ذكرت لم يكن هناك خلافٌ بينه وبين الشارح فهو أيضًا قال: (يا هنُوناه) . وتُصوّب في شرح ابن بابشاذ.

ب- قوله:"يا هنانوه"الذي في قوله:"فتبقى الألف على حالها ويُفتح ما قبلها: (يا هنانوه) "تحريف، والصواب:"يا هناناه".

ج- الظاهر أن قوله:"خطاه"تحريف، وأن الصواب:"خطايا"؛ لأن أصلها: (خطائي) ثم أُبدلت كسرةُ الهمزة فتحةً، والياءُ ألفًا، ثم قُلبت الهمزة ياءً. ساقها ليُمثّل لجواز قلب الكسرة فتحةً في قولهم: (يا هناناه) ، وإبقاء الألف، وعدم قلبها ياءً.

33 -جاء في ص 732 س 2 في حديثه عمّا لازم النداء من وزن (مفعلان) قوله:"... كقولهم: (يا مكرمان) ... ووقع في الأصل (مكرمان) قالوا: وصوابه: (مكذبان) ... و (مكرمان) صحيح ...".

الظاهر أن ضبط قوله: (مكرمان) و (مكذبان) بالكسرة وهم، وأن الصواب: (مكرمانُ) و (مكذبانُ) بالضم؛ لأنه مبني على الضم.

(يُنظر شرح ابن عقيل 2/ 277) .

34 -جاء في حديثه عن موضع الشاهد في قول الراجز:

سبّحت أو هلّلت يا اللّهُمّ ما

ص 740 س 1 قولُه:"وشاهده الجمع بين الياء والميم في (يا اللّهُمّ) "الظاهر أن قوله:"الياء"تحريف، وأن الصواب: (يا) .

35 -جاء في أول (باب الاستغاثة) ص 743 قوله: في الباب أربعة أشياء: مستغاث، ومستغاث به، ومستغاث من أجله، واستغاثة ... والمستغاث هو المنادي للنصر ... والمستغاث من أجله: هو الذي يطلب العون عليه ... وعلامة المستغاث من أجله - وهو يُطلب العون عليه أو التعجب منه- اللام في أوله مكسورة للفرق بينهما"."

الظاهر أولًا أن قوله:"مستغاث"و"المستغاث"تحريفان، وأن الصواب:"مستغيث"و"المستغيث".

والظاهر ثانيًا أن قوله:"عليه"في الموضعين تحريف، وأن الصواب:"له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت