فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 56

والثانية: نصب الأول، وحذفُ الياء من الثاني على الإضافة، وإبقاء الكسرة يدلُّ عليها حملًا على المفرد، على توهُّم التركيب قبل الإضافة. والبناء على الفتح وهذه أضعفها؛ لأنه موضع لا يحذف فيه التنوين"."

الظاهر أن قوله:"أُمّ ... عمّ"في أول النقل تحريف، وأن الصواب:"أُمّي ... عمّي".

والظاهر أيضًا أن قوله:"يدلّ"تصحيف، وأن الصواب:"تدلّ".

والظاهر أن الواو في قوله:"وهذه"مقحمة في هذا السياق؛ لأن مراده الإشارة إلى أنّ اللغة التي بُني فيها الاسمان على الفتح هي أضعف اللغات الثلاث التي ذكرها.

32 -جاء في ص 731 س (5) قوله:"قال ابن بابشاذ فإن ثنيت قلت: (يا هنانيه) ، جئت بالياء عوض الألف آخرًا لانكسار ما قبلها، ووقفت بالهاء. قال: وكذلك تقولُ في الجمع: (يا هنُوناه) (3) جعلتها واوًا لانضمام ما قبلها. ووقف على قياس الندبة. قلتُ: وليس هنا في هذا لبسٌ، فتبقى الألف على حالها، ويفتح ما قبلها (يا هنانُوه) . و (يا هنُوناهُ) في الجمع. وقالوا: (خطاه) (4) كما قالوا: (يا أمير المؤمنيناه) ، و (يا زيداه) و (يا غلاماه) ، فيمن قال: (يا غلاما) بفتح الكسرة حين لم يلتبس."

وكذلك فعل في تثنية المؤنث، وزعم أنّ النحويين أغفلوه وكشفه" (5) ."

قالت المحققة في الحاشية (3) :"في الأصل: (يا هنانوه) . وهو تحريف بدليل قوله بعدها: (جعلتهما واوًا لانضمام ما قبلها) . وهي في شرح ابن بابشاذ 1/ 267 كما أثبت ...".

وقالت في الحاشية (4) :"كذا في الأصل ولم يتبيّن لي وجهه".

وقالت في الحاشية (5) :"شرح الجمل لابن بابشاذ 1/ 267. وعبارته:"فإذا ثنيت قلت: يا هنتانيه أقبلا، وإذا جمعت قلت: (يا هناتُوه) أقبلن، قلبت ألف (هناه) واوًا لانضمام التاء، كما قلبتها ياءً لانكسار نون التثنية، وهذا موضع يغفله النحويون لإشكاله، وقد كشفته"."

النقل السابق فيه عدة أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت