فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 56

قالت المحققة في الحاشية (6) :"لا يومي مضافًا زاد تأكيدًا للأول. كذا في الأصل، ولم يتأتّ لي وجهه بهذا اللفظ ... ولعل صواب العبارة (أنه لا يراه مضافًا بل جاء توكيدًا للأول) وهذا هو مذهب سيبويه".

ولتصويب العبارة لا بدّ من:

أ- اعتبار قوله:"لا يومي"تحريفًا، وأن الصواب:"لا ينوي".

ب- إضافة التكملة الآتية:"لا ينوي مضافًا] وإنما[ ...".

ج- اعتبار قوله:"زاد"تحريفًا، وأن الصواب:"أراد".

29 -جاء في ص 724 س 2 قوله:"وأمّا (يا صاح) في (يا صاحبي) فغُيّر لكثرة استعمالهم إيّاه، وهو لّما كثُر استعمالًا كثُر تغييرًا، فحُذفت الياء فصار (يا صاحبُ) ، ثم بُني على الضّم ورُخّم".

الظاهر أن ضبط قوله:"يا صاحبُ"وهم، وأن الصواب:"يا صاحب".

30 -جاء في ص 725 س 3 من تحت في كلامه على بيت أبي النجم:

يا ابنة عمّا لا تلومي واهجعي

قوله:"وشاهده: إبدالُ الألف من الياء، أراد (يا ابنة عمّي) . وهذا البيت من الباب الذي بعدُ،]ومّما[ (5) القلب فيه ضرورة. والبدلُ في الياء قوله:"

فهي تنادي بأبي (1) وابنيما"."

قالت المحققة في الحاشية (5) :"إضافة يقتضيها السياق؛ لأن الضرورة في البيت التالي". كذا قالت!

الظاهر أن الضرورة في"عمّا"لأن قلب الياء ألفًا من (عمّي) لا يكون إلاّ في ضرورة الشعر. أما قلب الياء ألفًا في (أبي) فسائغ في غير الضرورة. ولذلك قال الشارح في ص 727 س 7:"ويشترك مع الباب المتقدّم في القلب ألفًا، وهو يشُدُّ، وعليه البيت المتقدّم". فقولها:] ومما [مقحم في هذا السياق.

والظاهر أيضًا أن قوله:"بأبي"تحريف، وأن الصواب:"بأبا". وبه يتحقق الاستشهاد. قالت المحققة في الحاشية (1) :"في الأصل:"منادى بأبا وابناما"."

31 -جاء في ص 727 س 9 قوله:"وأمّا (ابن أمّ) و (ابن عمّ) ففيهما ثلاثُ لغات؛ المذكورة. وزاد اللغتين لكثرة استعمالهما؛ إحداهما: البناء على الفتح في الاسمين على حكم التركيب: (يا ابن أُمّ) و (يا ابن عمّ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت