فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 56

وهما بيتان من منهوك الرجز، لم تذكرهما المحققة في فهرس الأشعار، وذكرتهما في فهرس الأمثال فقط. (وانظر ص 750) .

26 -جاء في ص 717 قوله:"باب الاسمين اللّذين لفظُهما واحدٌ والآخر مضافٌ منهما:ذكر في هذا الباب مسألتين: إحداهما: يعيدُ التأكيد على جهة الإقحام في أحد أوجُهها. والثانية: لا سبيل فيها إلى ذلك".

الظاهر أن قوله:"التأكيد"تحريف، وأن الصواب:"للتأكيد".

والظاهر أن قوله:"والثانية: لا سبيل فيها إلى ذلك". يحتاج لتوضيح، فمراده بالعبارة السابقة: أن المسألة الثانية لا سبيل إلى تحقُّق ترجمة الباب فيها، أي يراها ابن خروف مقحمة في هذا الباب.

27 -جاء في ص 720 س 2 في شرحه لقول جرير:

يا تيم تيم عديٍّ لا أبالكُمُ ... لا يُلقينّكُمُ في سوأةٍ عُمرُ

قولُه:"... وتكره العربُ (لا أُمّ لك) ؛ لأنها لا تنسبُ إلى الأُمّ، ولا تعتمد عليها، وإنّما تعتمد على الآباء، مع ما في نفي الأب من الحبّ، وقد استسهلت المجاز فيه. و (السّوأة) : الفعلة القبيحة. يقول لقومه: إن تنهوا سفيهكم عن سيّئ فعله هجوُتكم".

الظاهر أن قوله:"الحبّ"تحريف، وأن الصواب:"السّبّ".

والظاهر أيضًا أن قوله:"إن تنهوا سفيهكم عن سيّئ فعله هجوتكم". يقلب المعنى المراد، وأن الصواب يحصل بالتكملة الآتية:"إن] لا [تنهوا ...".

28 -جاء في ص 721 س 8 بعد أن عرض مذهب سيبويه والمبرد في قول جرير السابق في التعليق الآنف (يا تيم تيم عدي ... ) قولُه:"... ومذهبُ سيبويه غيرُ هذا؛ وذلك أنّه لا يومي مضافًا، زاد تأكيدًا (6) للأول مقدّمًا من تأخير؛ كأنّ الأصل: (يا تيم عديٍّ تيمًا) فلمّا قدّم حمل على لفظ الأول من غير تنوين؛ ولذلك شبّههُ بـ (يا طلحة) و (لا أبا لك) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت