قالت المحققة في الحاشية (2) :" (فجمع على) هكذا في الأصل، ولعله يريد: جمع بين النداء والألف واللام. وما بين معقوفتين كلمة مطموسة"كذا! وقالت في الحاشية (4) :"إضافة يقتضيها السياق".
في النقل السابق عدة أمور:
أ- الظاهر أن قوله"فجمع"تحريف، وأن الصواب:"فجميعه".
ب- الظاهر أن الكلمة المطموسة حقّها أن تكون:"] أنّه[".
ج- الظاهر أن الواو في قوله:"لفظًا وتقديرًا"تحريف، وأن الصواب"لفظًا أو تقديرًا".
د- الظاهر أيضًا أن الواو في تكملة المحققة:"]وواو الجماعة ["تحريف وأن الصواب:"] أو واو الجماعة[".
23 -جاء في ص 686 س 4 من تحت قوله:"... غير أنّهم إذا أطلقوا اللفظ وقالوا: (رأيتُ راكبًا) فما يعنون (بعيرٌ) (4) في الأعراف".
قالت المحققة في الحاشية (4) :"في الأصل: (بعيرًا) ...".
الظاهر أن ما في الأصل صواب محض، فما أدري ما الذي دفعها لتغييره إلى خطأ محض.
24 -جاء في ص 714 س 3 في حديثه عن قول جرير:
أعبدًا حلّ في شُعبى غريبًا ... ألُومًا لا أبالك واغترابا
قولُه:"وانتصب (الأبُ) بـ (لا) وهو في موضع الابتداء. و (لك) خبره. واللام مقحمة زائدة، والألف دليل الإضافة، واللام دليل الانفصال، ففيه الجمع بين النقيضين، وجرى في كلامهم في المثل، ولم تُراع الإضافة، والأصل: (لا أب لك) ؛ لأن (لا) لا تنصب إلاّ النكرات، ثم تكلمت]العرب بـ (لا [أباك) مضافًا، فكأنّ اللام دخلت على هذا. ولم يُتكلم بـ (لا أخاك) و (لا) فيه مضافة ..." .
الظاهر أن قوله"في المثل"تحريف، وأن الصواب:"مجرى المثل". والظاهر أن قوله:"لاأخاك"تحريف، وأن الصواب:"لا أخا لك".
والظاهر أيضًا أن قوله:"مضافة"تحريف، وأن الصواب:"إضافة"وتكون العبارة:"ولم يُتكلم بـ (لا أخالك) ، ولا فيه إضافة".
يريد: أن العرب لم تقل: (لا أخالك) ، ولذلك لم تقل: (لا أخاك) بالإضافة.
25 -جاء في ص 715 س 4 قولهم:
"أطرق كرا أطرق كرا"
إنّ النّعام في القُرى""