الثاني: الظاهر أن قوله:"كانا ... كانوا"تحريف، وأن الصواب في الموضعين (كان) . وتحذف الحاشية (3) .
19 -جاء في أول (باب الفصل) ص 669 قوله:"المراد بالفصل التفرقة بين النعت والخبر، فالفصل يُؤذن بالذي يأتي بعده] أنه[خبر لا نعت".
الظاهر أن صواب موضع التكملة:"... يؤذن بـ]أنّ[الذي يأتي بعده خبر لا نعت".
20 -جاء في المحاورة الشعرية التي ذكرها بين قيس بن ذريح ولبنى، قولها ص 672:
رحلتُ إليه من وطني وأهلي ... فجازاني جزاء الخائنينا
فمن رآني فلا يغتّر بعدي ... بحلو القول أو يبلُو الدّفينا
الظاهر أن"رآني"تحريف ينكسر به الوزن، وأن الصواب:"يرني".
21 -جاء في ص 683 س 3 في أول (باب النداء) قولُه:"... وهو منصوب لفظًا أو تقديرًا، إلاّ أن يكون مفردًا علمًا أو مفردًا مقصودًا أو مبهمًا،]فتلزمه (يا) [ (3) ، نحو: (يا زيدُ) ...".
قالت المحققة في الحاشية (3) :"غير واضحة في الأصل".
الظاهر أن قولها:"فتلزمه (يا) "ليس بصواب، وأن الصواب:"... أو مبهما ً]فيُبنى[نحو: (يا زيدُ) ... وذلك لقوله قبل ذلك:"... وهو منصوب لفظًا أو تقديرًا، إلاّ أن يكون ..."ولأن ما ذُكر لا تلزم (يا) في جميعه. قال ص 711 س 3:"وربّما تُحذفُ (يا) إلاّ في الاستغاثة ومع المبهم، فإنّها لا تُحذفُ منهما. وفي المقصود قصدُه خلافٌ في حال السعة ..."."
ولقوله أيضًا في ص 683 س 3 من تحت"وما شُبّه به في الضرورة، نحو قوله ... ...".
فجميعه على أنه مبنيٌّ على الضم لفظًا أو تقديرًا". (يُنظر التعليق التالي) ."
22 -جاء في ص 684 س 3 قوله:"... فجمع على]... [ (2) مبني على الضم لفظًا وتقديرًا. فما لحقت من هذا كلّه ألف التثنية] وواو الجماعة [ (4) ، نحو: (يا زيدان) و (يا زيدون) ناب الحرفان مناب الضمة ..." .