فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 56

وبُنيت في الاستفهام لتضمنها معنى الهمزة، وفي الخبر تشبيهًا بـ (رُبّ) في ملكها صدر الكلام، وتضمنها القليل والكثير، والخفض بها أولى، لأن لفظها لفظ الاستفهامية. كما بنيت في الصفة، و (ما) في الصفة أيضًا، وفي التمام في مثل {فنعمّا هي} وفي التعجب؛ إذ كانتا بلفظ (من) و (ما) في الاستفهام والخبر أو الصلة"."

النقل السابق فيه عدة أمور:

أ- الظاهر أن قوله:"كم رجلٍ جاءك؟"وهم، وأن الصواب"كم رجلًا جاءك؟".

ب- الظاهر أن قوله:"والخفض بها أولى"لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"... والخفض بها.] والبناءُ بها [أولى ..."

ج- الظاهر أن قوله:"كما بنيت في الصفة، و (ما) في الصفة ..."لا معنى له، وأن الصواب يكون باعتبار قوله:"و (ما) في الصفة"مقحمًا في هذا السياق، فتكون العبارة:"كـ (ما) بنيت في الصفة أيضًا وفي التمام".

د- الظاهر أن قوله:" (من) و"مقحم في هذا السياق.

16 -جاء في ص 652 س 6 ضمن حديثه عن مميز (كم) الخبرية قوله: (ويجوز في مميزها النصبُ، وأكثر ذلك مع الفصل والخفض. والخفضُ مع الفصل جائز ..."."

الظاهر أن قوله:"والخفض والخفض"مكرر، فأحدهما مقحم في هذا السياق.

17 -جاء في ص 665 س 5 قوله في باب (مذ ومنذ) :"ووقع بعد البيت غلط، وصوابُه: (وروى بعضُهم: مُذ حججٍ ومُذ دهر) ، وكان من لغته أن يخفض بـ (مُذ) على كل حال ويجعلها بمنزلة (من) (2) ، ثم رجع فقال: (تقديره: من مرّ حججٍ ... ، يريد: فتقدير البيت:(من مرّ حججٍ، ومن مرّ دهرٍ) ".

قالت المحققة في الحاشية (2) :"الجمل 140 والعبارة فيه: (وروى بعضهم: مذ حجج ومذ دهر،(وقال) : وكان من لغته أن يخفض بمذ على كل حال، ويجعلها بمنزلة (منذ) ، فتقديره (عنده) : من مرّ حجج ومن مرّ دهر)."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت