والظاهر أن قوله:"وأيمن الله ما أقسم به"لا يؤدي المعنى، لأن (أيمن) معناها: البركة أو القوة، فكان حقه أن يقول: (بها) . ولعل الصواب يكون بالتكملة الآتية حتى ينسجم التقدير مع الأمثلة:"] و (يمينُ الله قسمي[،(وأيمن الله) ."ويكون قوله:"ما أقسم به"مقحم في هذا السياق، لأن تقديرهم لهذين المثالين كما ذكرت.
68 -جاء في الصفحة نفسها س 11 قولُه:"فإن كانت جملة الجواب اسميةً موجبةً دخلت عليها اللام و (إنّ) ، فيقال: (والله لزيدٌ قائمٌ) ، (والله إنّ زيدًا قائمٌ) ".
الظاهر أن تمام التمثيل يقتضي التكملة الآتية:"... قائمٌ]و (والله إنّ زيدًا لقائمٌ) [."
69 -جاء في ص 505 س 4 قولُه في حديثه عن جملة جواب القسم:"وإن كانت الجملة منفية والفعل ماضٍ دخلت عليها (ما) و (إن) النافية، نحو: (والله ما قام زيد) ، و (والله إن قام إلاّ زيدٌ) ، ولا تصلح هنا (ما) . فإن كان الفعل مستقبلًا دخلت عليه (لا) ، ويجوز دخول (ما) ...".
الظاهر أن قوله:"ما"في قوله:"ولا تصلح هنا (ما) ". وهم، وأن الصواب:"لا".
70 -جاء في ص 510 س 4 قوله:"البيت لامرئ القيس، ويُقال: إنّه وفد على قيصر فرأى بنته حين دخوله عليها، فعلقها ...".
الظاهر أن قوله:"عليها"تحريف، وأن الصواب:"عليه".
71 -جاء في ص 531 س 3 من تحت قولُه في باب اسم الفاعل:"ويدخل في الباب أسماءُ المفعولين من الفعل المتعدي]إلى واحد أو [ (5) إلى اثنين، جاريًا كان فعله الماضي أو غير جارٍ على نحو" مُكرم، ومُعلم،، ومُستخرج، ومكسُور، ومظنُون"وما أشبه ذلك".
قالت المحققة في الحاشية (5) :"إضافة يقتضيها السياق".
العبارة السابقة فيها اضطراب شديد، يتأتى من عدة أشياء: