65 -جاء في أول باب القسم ص 501 س 6 قولُه:"ويُحذف الفعل كثيرًا، ويبقى المقسمُ به، فيقال: (به لأفعلنّ) . وتُبدلُ من الواو التاءُ، نحو: (تالله) ...".
الظاهر أن قوله"... (به لأفعلنّ) . وتُبدل من الواو التاء ..."لا يؤدي المراد، وأن ذلك يتم بالتكملة الآتية:"... (به لأفعلنّ) ] وتُبدل من الباء الواو، نحو: (والله) [وتبدل من الواو التاء، نحو: (تالله) ...".
66 -وجاء في الصفحة نفسها س 3 من تحت:"وتدخلُ (من، ومُن) بالكسر والضم أكثر على رأي، فيقال: (من ربّي لأفعلنّ) وبعضهم يقول: (مُنُ الله) . وقد يقال: (تالله) ، و (بالله لأفعلنّ) و (أما الله) و (لاها الله) ...".
الظاهر أن قوله:"من ربّي لأفعلنّ"بالكسر فقط في"من"لا يحقق التمثيل، وأن ذلك يتحقق بضبطها بالضم والكسر: (مُن) .
والظاهر أيضًا أن قوليه:"تالله"و"بالله لأفعلن"لا يصلحان للتمثيل في هذا السياق، فقد سبق أن مثّل بهما المؤلف (انظر التعليق السابق) وأن صواب التمثيل هنا هو:"... وقد يُقال: (مُ الله، وم الله لأفعلنّ) ...".
67 -قال في حديثه عن كون جملة القسم اسمية ص 502 س 5:"ومثال كون الجملة اسميّةً: (لعمرُك، وأيمُنُ الله، ويمينُ الله، وعهدُ الله، وأمانتُه) وما أشبه ذلك، الأسماء مبتدأة، وأخبارها مضمرة مقدّرة لدلالة المعنى، والتقدير: (لعمرُ الله ما أحلف به) ، و (أيمُنُ الله ما أُقسم به) و (أمانةُ الله لازمةٌ لي، وعهدُ الله) .".
الظاهر أن قوله:"لعمر الله"تحريف، وأن الصواب:"لعمرُك ما أحلف به"ليوافق المثال:"لعمرك"؛ ولأن تقدير"لعمرُ الله"عندهم: أحلف ببقاء الله ودوامه.