قالت المحققة في الحاشية (1) :" (قد) مقحمة، يريد: وتكون فعلًا ..."كذا قالت! ولم أعرف سببًا لهذا الحكم لا من الصناعة ولا من المعنى. فـ (قد) تأتي مع المضارع أحيانًا للتحقيق.
62 -جاء في ص 489 س 4 من تحت ضمن حديثه عن إضافة الأسماء الستة إلى ياء المتكلم قولُه:"وأما (ذو) فلا تضاف] إليها[ (2) .كما لا تجتمع في الإضافة معها، لم يجتمع واحد منهما مع الثاني مراعاة لذلك."
واجتمعت الواوُ و النون مع الألف واللام، لكونها مصاحبةً لعلامة التثنية والجمع، وقُوّتها بالحركة"."
قالت المحققة في الحاشية (2) :"إضافة يقتضيها السياق".
الظاهر أن قولها:] إليها[مقحم في هذا السياق مخلٌ بالمعنى؛ لأن (ذو) لا تضاف البتة لا إلى ياء المتكلم ولا إلى غيرها. وإضافة المحققة المشار إليها تُشعر بأنها تُضاف إلى غيرها.
والظاهر أن قوله:"كما لا تجتمع ... مراعاة لذلك"لا يؤدي المعنى. ولم أنته فيه إلى شيء.
والظاهر أيضًا أن قوله:"الواوُ و"مقحم في هذا السياق لقوله"لكونها مصاحبة لعلامة التثنية والجمع"أي: النون، ولقوله:"وقُوّتها بالحركة"أي: النون أيضًا.
63 -جاء في ص 496 س 4 في حديثه عن بيت امرئ القيس:
سريت بهم حتى تكلّ مطيُّهُم ... وحتى الجيادُ ما يقرن بأرسان
قوله:"... والضمير في (بهم) عائد إلى (المجر) (6) في البيت قبله".
قالت المحققة في الحاشية (6) :"في الأصل: (المذكور) ".
الظاهر إذن أن العبارة:"... إلى]المجر[المذكور في البيت قبله".
64 -جاء في تعليقه على بيت المُتلمّس:
ألقى الصحيفة كي يُخفّف رحلهُ ... والزاد حتّى نعلُهُ ألقاها
قولُه في ص 498 س 4:"ويروى بثلاثة أوجه: الرفع على الابتداء والخبر. والخفض على الغاية. والنصب على العطف. و (ألقاها) في الوجهين تأكيد ... )."
الظاهر أن قوله:"... في الوجهين تأكيد"لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يتم بالتكملة الآتية:"... في الوجهين]الأخيرين [تأكيد" .