51 -قال في تعليقه على كلام ثعلب في أنّ توكيد الإثبات يقع جوابًا بعد النفي: ص 456 س 6:"فصارت (إنّ) بإزاء (ما) ، وصارت اللام بإزاء الباء. ووقفُ التأكيد، واعتلاله بمنع دخول اللام على سائر الحروف بانقطاعها ممّا قبلها فاسدٌ غير متحقق؛ لأنها علة في دخول اللام على (إنّ) ..."
الظاهر أن قوله:"ووقفُ التأكيد"وهم في الضبط، وأن الصواب:"... بإزاء الباء، ووقف التأكيد".
واعتلاله بمنع ..."."
أي إنّ ثعلبًا جعل التوكيد بهذا الأسلوب وقفًا على جواب النفي فقط.
والظاهر أن قوله:"لأنها"تحريف، وأن الصواب:"لأنه".
ولا بدّ من الإشارة هنا إلى أن قوله:"علة في دخول اللام على (إنّ) "وقوله بعد ذلك:"والذي أوجب ألاّ تدخل على (أنّ) ..."ثم قوله في أول ص 457:"والذي أوجب ألاّ تدخل على (كأنّ) و (ليت) و (لعل) ...".
وقبل ذلك في النقل السابق قوله:"... بمنع دخول اللام على سائر الحروف ..."كل ذلك على التوسع، لأن اللام تدخل على الاسم أو الخبر أو معمول الخبر بالشروط التي ذكرها، ولا تدخل على الحرف.
52 -جاء في ص 457 س 9 قوله:"وأمّا (إنّ) فلم يُزل معنى الابتداء عمّا كان عليه، ولم يحدث إلاّ التأكيد، فلذلك اختصت بما اختص به الابتداءُ من اللام والرفع بعد الخبر، ولذلك جاز الرفع بعد الخبر في (أنّ) لّما لم يتغيّر فيها معنى الابتداء، ولم تُدخل في الخبر معنىً زائدًا".
الظاهر أولًا أن قوله:"فلم يُزل ... ولم يحدث"تصحيفان، وأن الصواب:"لم تُزل ... ولم تُحدث"لقوله بعد ذلك:"ولذلك اختصت".
والظاهر ثانيًا أنّ قوله:" (أنّ) "وهم، وأن الصواب:" (إنّ) "بكسر الهمزة.
53 -جاء في ص 460 س 2 من تحت قوله:"... وليس هنا ما يطلب الموضع غيره. إنّ الكلام معناه معنى الابتداء ...".
الظاهر أن قوله:"إنّ الكلام ..."فيه تحريفٌ، ووهمٌ في الضبط، وأن الصواب:"... الموضع غيره؛ إذ الكلامُ معناه ...".