الظاهر أن قوله:"شيئان منهما ما ..."لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يتم بالتكملة الآتية وباعتبار (ما) مقحمة:"... شيئان] كل[منهما يطلبه ...".
48 -قال في آخر تعليقه على بيت العُجير:
إذا متُّ كان الناس صنفان: شامتٌ ... وآخرُ مُثنٍ بالذي كنتُ أصنعُ
ص 448 س 6:"والجملة التي هي خبرُ ضمير الأمر والشأن لا يحتاج إلى ضمير يعود منها؛ لأنّها ضميرٌ في المعنى".
الظاهر أن قوله:"لا يحتاج"تصحيف، وأن الصواب"لا تحتاج".
والظاهر أيضًا أن قوله:"ضميرٌ"تحريف، وأن الصواب:"الضميرُ". أي هي نفس الضمير في المعنى، فيكون الخبر نفس المبتدأ في المعنى فلا تحتاج جملة الخبر إلى ضمير يربطها بالمبتدأ.
49 -جاء في تعليقه على بيت هشام أخي ذي الرُّمّة:
هي الشّفاءُ لدائي لو ظفرتُ بها ... ... وليس منها شفاءُ الدّاء مبذولُ
قولُه في ص 449 س 3 من تحت:"و (منها) متعلق بـ (مبذول) . وشاهده إضمارُ الأمر والشأن في (ليس) ، والجملة الخبر. ويجوز أن تكون الجملة في الباب خبرًا لا عمل لها كما في قولهم: (ليس الطيبُ إلاّ المسكُ) ".
الظاهر أن قوله:"ويجوز أن تكون الجملة ..."هو نفس كلامه السابق فما الفائدة من تكرره؟ وما الفائدة أيضًا من قوله:"ويجوز"؟ فلا بدّ أن يكون الكلام بعد"ويجوز"غير الكلام الأول، وذلك يكون بالتكملة الآتية:"ويجوز أن]لا[تكون الجملة ...".
والظاهر أيضًا أن قوله:"... خبرًا لا عمل لها ..."لا معنى له، وأنّ المعنى يتم بالتكملة الآتية:"... خبرًا] (وليس) [لا عمل لها ..." .
50 -جاء في ص 455 س 6 ضمن حديثه عن لام الابتداء قوله:"وتدخل على الخبر حيث كان ما لم يتصل بـ (إنّ) ، وعلى معمول الخبر إذا تقدّم عليه، نحو: (إنّ زيدًا لفي الدار لقائمٌ) ...".
الظاهر أن اللام مقحمة في قوله:"لقائم".