فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 56

وأما (زيد) فإن كان بالرفع في الأصل، فالصواب ما فعلته المحققة بنصبه.

44 -جاء في ص 438 س 2 من تحت ضمن حديثه عن أصل (ليس) قوله:"... وأصلُها (ليس) فسُكّنت تخفيفًا، وكان قياسُها (لاس) ، فتنقلب الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ومثلها في الاعتدال (صيد البعير) لصاد ...".

الظاهر أن قوله:"لصاد"تحريف، وأن الصواب:"صيدًا".

45 -جاء في ص 439 س 6 نقلُه لرأي أبي علي الفارسي في قولهم: (ليس الطيبُ إلا المسكُ) :"ورأى أبو علي أن (ليس) على بابها ووجّه هذا على حذف الخبر، وما بعد (إلاّ) صفةٌ أو بدلٌ للطيب، وهو قول سيبويه:"وما كان الطيبُ إلاّ المسك"فنصب على الخبر بـ (كان) ، وهو الذي يقول:"ليس الطيبُ إلاّ المسك"فهو خبر في الحالتين، وبه يصح المعنى. فإن جعل الخبر محذوفا فسد المعنى، ولهذا جاء سيبويه بقوله:"وما كان الطيبُ إلاّ المسك"وهو بديع".

ظاهر النقل يدلّ على أن سيبويه لا يرى حذف الخبر هنا، ولذلك فإن المعنى المراد لا يتم إلاّ بالتكملتين الآتيتين:"... بدلٌ للطيب] قال: [وهو قول سيبويه.] والذي قاله سيبويه [ ..." (يُنظر الكتاب 1/ 147، والحلبيات 227 - 230) .

46 -جاء في ص 445 س 3 من تحت قوله:"و (أُسيّد) فاعل (سيُبلغُهُنّ) وهو تصغيرُ (أسود) صغّره بأصغره".

الظاهر أن قوله:"بأصغره"تحريف، وأن الصواب:"لصغره".

47 -نقل رأي سيبويه في (كان) في قول الفرزدق:

فكيف إذا مررتُ بدار قومٍ ... وجيران لنا كانوا كرام

فقال في ص 446 س 1:"ومذهب سيبويه -رحمه الله- زيادتها في البيت، ولا يمنع عنده أن تكون ناقصة. وإنما قدّم الزيادة فيها؛ لأن الجار والمجرور الذي قبلها قد اكتنفه شيئان: منهما ما يطلبه لنفسه، (الجيران) يطلبه بأن يكون صفة له. و (كان) تطلبه بخبرها، والحكم للمتقدم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت