فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 56

ج- لأن قوله:"... فيه (ليس) ..."لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل بالتكملة الآتية:"... فيه] معنى[ (ليس) ...".

40 -جاء في آخر باب الاشتغال ص 414 س 3 من تحت بعد أن ساق قول الراجز:

يا أيُّها المائحُ دلوي دُونكا

قوله:"... فدلوي منصوب بفعل مضمر يفسره (دونك) وتقديره: دونك دلوي دونكه، فقد تعدّى لضمير الدلو، ونصب الدلو متقدمًا بفعل مضمر ...".

الظاهر أن قوله:"دونك"من قوله:"دونك دلوي دونكه"وهم، وأن الصواب:"خُذ دلوي دونكه"لقوله:"منصوب بفعل مضمر يفسّره دونك".

41 -جاء في ص 418 س 2 من تحت قوله:"وفي خبر (ليس) خلاف، والذي يُتأوّل عليه قولُ سيبويه -رحمه الله- أنه لا يتقدّم لعدم تصرفها وشبهها بالحرف، ولا دليل في إجازته"أزيدًا لست مثله"، لأنه يُفسّر ما يعمل فيه، نحو: (زيدًا عليك) ... وبابها النفي لما في الحال. وقد تكونُ آخرة (4) ".

قالت المحققة في الحاشية (4) :"هكذا في الأصل ولم يتبين لي وجهه". الظاهر أن قوله:"آخرة"تحريف، وأن الصواب:"لغيره". ومراده بهذه العبارة: أن (ليس) لنفي الحال، وقد تكون لغيره.

42 -جاء في ص 420 س 11 في الوجه الثاني من وجوه تخريجه لقولهم: (كان في الدار زيدٌ قائمًا) قوله:"والوجه الثاني: أن يكون الخبر (قائمًا) ، والمجرور متعلّقٌ به، فالأحسنُ تأخيرُه عن الخبر؛ لكونه لمعنى".

الظاهر أن قوله:"لكونه لمعنى"لا يؤدي المعنى المراد، وأن ذلك يحصل باعتبار لفظ (معنى) محرّفًا والتكملة الآتية:"... لكونه]من [معناه" .

43 -جاء في ص 424 س 2 من تحت قوله:"وسواءٌ قدّمت الخبر على الاسم أو أخرته، فعلًا كان أو اسمًا مشتقًا: (كانت زيدًا(6) الحُمّى تأخذ، أو تأخذ (الحُمّى) ...".

قالت المحققة في الحاشية (6) :"في الأصل: (كان زيد) ". أما (كان) كما في الأصل فصواب محض، لأن اسمها (الحمى) مؤنث مجازي وقد فُصل بينها وبينه بقوله (زيدًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت