(17) ... قَالوا: فَهل هَوْ في الأمَاكِن كلها؟ ... فأجبتُ: بَل في العُلْوِ مذهبُ أَحمدِ [1]
(18) ... قَالوا: فتزعم [2] أَنْ على العرشِ استوى؟! ... قلتُ: الصَّواب كذاك أخبر سَيّدي
(19) ... قَالوا: فما معنى استواءه أَبِن لَنَا؟ ... فَأجَبْتُهم: هَذا سُؤَال المُعْتَدِي [3]
(20) ... قَالوا: النزول؟ فقلت: ناقله لنا [4] ... قوم ٌتمسُّكُهم بِشَرع مُحَمَِّد [5]
(21) ... قَالوا: فَكَيْفَ نُزولُه؟ فأجبتهم: ... لم يُنْقل التكييف لي في مُسْنَدِ
(22) ... قَالوا: فيُنْظُُر بِالعيونِ؟ أبَِن لَنَا: ... فأجبتُ:رؤيتُهُ لمن هَوْ مُهْتَدي [6]
(23) ... قَالوا: فهل لله علمٌ؟ قلتُ: ما ... من عَالِم إلا بعلمٍ مرتدي [7]
(1) في المنهج الأحمد: (قلت الأماكن لا تحيط بسيّدي) وقوله في العُلوِ: بالتخفيف وإسكان اللام ليستقيم البيت , وتراه قد صرف أحمد , وهو جائز في ضرورة النظم , قال في الملحة:
وجائز في صنعةِ الشعر الصَّلِفْ ... أن يصْرِفَ الشاعِرُ ما لا يتصرَف
(2) في المنتظم: (أتزعم) .
(3) علق الشيخ إسماعيل الأنصاري على هذا البيت بقوله:"يريد أبو الخطاب بهذا الكيفية , وأما كون الاستواء بمعنى العلو فغير خافٍ عليه"أ. هـ.وهذا تخريج طيب إذ معاني الصفات معروفة معلومة , وإنما الذي نجهله كيفيتها على حد قول مالك وغيره , الاستواء معلوم , والكيف مجهول. ولا يخفى مثل هذا على أبي الخطاب , و لا يُظنّ فيه التفويض , لما عُرِفَ من حاله رحمه الله. وانظر مجموع الفتاوى (5/ 40) .
(4) في المنتظم (ناقله له) .
(5) جاء في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل هذا الشطر هكذا (قومٌ هُمُو نَقَلُوا شريعة أحْمَدِ) .
(6) لم يرد هذا البيت في المنهج الأحمد , و لا في مطبوعة الزامل.
(7) لم يرد هذا البيت في المنهج الأحمد , و لا في مطبوعة الزامل.