(24) ... قَالوا: فيوصَف [1] أَنه مُتَكَلِّمٌ؟ ... قلتُ: السكوتُ نقيصَةٌ المتَوَحِّدِ [2]
(25) ... قَالوا: فَما القرآن؟ قلتُ كَلاَمه ... مِنْ غير ما حَدَثٍ وغَيْر تَجَدُّدِ [3]
(26) ... قَالوا: الَّذِيْ نَقلوه [4] ؟ قلتُ: كَلاَمه ... لا رَيب فيه عند كل مُسَدَّدِ [5]
(27) ... قَالوا: فأفعال العباد؟ فقلتُ: ما ... مِنْ خَالِقٍ غير الإلهِ الأمجَدِ
(28) ... قَالوا: فهل فعلُ القبيح مُرَادُهُ ... قلتُ: الإرادةُ كلُّها للسَّيدِ
(29) ... لو لم يُْرده لَكَان ذَاك نَقيصَةً [6] ... سُبْحَانه عن أن يُعَجَّزَ في الرَّدِي
(30) ... قَالوا: فما الإيمان؟ قلتُ: مجاوبًا ... عملٌ وتصديق [7] بغير تَبَلُّدِ
(31) ... قَالوا: فَمَن بَعْد النَّبي خَلِيفةً؟ ... قلتُ: الموحد قبل كل مُوَحِّدِ
(1) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: (تصفه بأنه) .
(2) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: (بالسِّيد) .
(3) قال الشيخ ابن سحمان في تعليقات له على عقيدة السَّفاريني"لوامع الأنوار" (1/ 131) :"والذي عليه أهل السُّنَّة والجماعة: أن كلام الله سبحانه وتعالى حادث الآحاد , قديم النوع. وأنه يتكلم بمشيئته وقدرته إذا شاء , لا يمتنع عليه شيء أراده"وقال الشيخ أبا بطين:"و لا ريب أن الأدلة , تدل على أن الله تعالى يتكلم متى شاء , كيف شاء , وأن القرآن غير قديم , ومن ذلك قوله تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ} [الأنبياء: 2] {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ} [المجادلة: 1] فإن الأخبار عن سماع المرأة التي تجادل بلفظ الماضي دليل على سبق ذلك للخبر , و لا يصحأن يكون قد قال في الأزل: قد سمع الله قول التي تجادلك , مع أنها ـ أي المجادلة ـ لم تكن قد خلقت"أ. هـ. باختصار.
(4) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: (فما نتلوه) .
(5) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: (مُوَحِّدِ) ..
(6) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: (لو لم يرده وكان؛ كان نقيصَةً) , والمثبتُ أولى: فإن حقِهِ؛ إذ يدل على عجزه عن فعل القبيح والرديء وعلى ما ما في الرواية الأخرى , فإن (كان) الأولى تامةً بمعنى: وُجِدَ.
(7) في المنهج الأحمد ومطبوعة الزامل: (عملًا وتصديقًا) . والمثبت أولى , ويكون الدفع على الخبرية , والمبتدأ محذوفُ للعلم به , أي الإيمان عمل وتصديق.