الصفحة 28 من 94

الله صلى الله عليه وسلم، فلا أعلم كتابًا على بسيط الأرض أكثر كذبًا منه) (') . وإذا تجاوزنا الغزالي إلى صوفي آخروهو ابن (( عربي) (") فإن حقيقة التصوف تتضح وضوحًا کاملًا? أعني حقيقة الوحدة والإتحاد عندهم س وهذه الحقيقة بدأت بسيطة عند الصوفية الأوائل الذين بذروا نواتها فتعاهدوها واحدًا واحدا ثم جاء الغزالى بسخبرته الفلسفية الباطنية الإشراقية فسقى هذه البذرة حتى تفرعت وأستأنس بعض الناس بها، واستظلوا بظلها جهلًا منهم بحقيقتها، ورحم الله أبا زرعة فقد سئل عن الحارث المحاسبى وكتبه فقال للسائل: (إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك. قيل له في هذه الكتب عبرة. فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكًا والأوزاعى صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس، ما أسرع الناس إلى البدع) . قال الذهبى عن هذه الحكاية: (وأين مثل الحارث، فكيف لورأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين کالقوت لا أبي طالب، و اين مثل القوت؟ کيف لو رأى بهجة الأسرار لابن جهضم(") ، وحقائق التفسير للسلمى (؟) لطارئيه (*) ،

أ ـ مقارنة بين الغزالي وأبن تيمية د. محمد رشاد سالم ص ? وما بعدها. ولزيبد من التفصيل انظر بغية الرتاد ص ? و ما بعدها، ص ?؛ و ما بعدها، هذه هي الصوفية. عبد الرحمن الوکيل ص ? ه و ما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت