الصفحة 29 من 94

? - - انظر ما کتبته عنه ي مقدمة بغية الرتاد من ص ?-ه. 2- على بن عبد الله بن جهضم الهمداني من مشائخ الصوفية، ألف كتاب بهجة الأسرار في التصوف توفي سنة 414 هـ أنظر: البداية لابن کثير /، معجم الؤلفين /?. 4 - محمد بن الحسين أبوعبد الرحمن السلمى الصوفي، كان ذا عناية بأخبار الصوفية وصنف لهم سننًا و تفسيرًا وتاريخًا کانت ولادته سنة ? و توفي سنة ه. آنظر تاريخ بغداد /?، ميزان الاعتدال /? ه وما بعدها. 5 ـ صنف أبو عبد الرحمن السلمى كتابه (( حقائق التفسير» وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يتضمن ثلاثة أنواع: (أحدها: نقول ضعيفة عمن نقلت عنه، مثل أكثر ما نقله عن جعفر الصادق.

كيف لورأى تصانيف أبي حامد الطوسى في ذلك على كثرة ما في الإحياء من الموضوعات، کيف لو رأي الغنية للشيخ عبدالقادر (؟) ؟ کيف لوراي فصوص الحكم والفتوحات المكية) (") . و بهذا يتضح لنا التدرج الزماني للصوفية من بد ايتها حتي مجيء الغزالي الذي مهد الطريق لمن بعده فأفصحوا علانية عن القول (بوحدة الوجود) کما ذکر ذليل شيخ الاسلام، وبينه أثناء مناقشته کتاب «مشکاة الأنوار )) (") للغزالي، حيث أوضح تأثره بالباطنية، والفلسفة الإشراقية ومحاولته الجمع بين الشريعة والفلسفة (") ."

كما فطن لهذا بعض المستشرقين أمثال نيكلسون فقال:(إن الغزالي أوسع المجال لبعض صوفية وحدة الوجود، أمثال ابن عربى، وغير هؤلاء من طوائف

كحوأنشأ في ث للتا

وقال جولد سيهر: (وابن عربي الذي أشرنا من قبل إلى تأثره بالغزالي يخضع تفسيره الذي نحافيه منحى التأويل إخضاعًا تامًا لوجهة النظر التى أخذ بها الغزالي) .

= أن يكون المنقول صحيحًا، لكن الناقل أخطأ فيما قال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت