وقد روي ابوالشيخ الاصبهاني باسناد ه عن محمد بن سيرين آنه بلغه آن قومًا يفضلون لباس الصوف، فقال: إن قومًا يتخيرون الصوف، يقولون: إنهم متشبهون با لمسيح بن مريم، و هدي نبينا آحب الينا، و کان النبي صلي الله عليه وسلم يلبس القطن وغيره) - هـ.
?- رأيت هذا القول لابن الموزي في کتابه تلبيس ابليس ص ? أما بقية الاقوال فانظر تفصيلها في کتاب: تاريخ التصوف الإسلامى من البداية حتى نهاية القرن الثاني د. عبد الرحمن بدوي ?-.
حد التصوف
عرّف الصوفية التصوف. فأطلقوا عدة تعريفات، بل إن الباحث يجد نفسه أمام حشد هائل من التعريفات، تنطوى على الإيهام والغموض، وتبجح في تزکية النفس النهي عنه. سئل الجنيد (") عن التصوف فقال: هو أن تكون مع الله تعالى بلا علاقة. وقال أيضًا: هم أهل بيت واحد، لا يدخل فيهم غيرهم. وقال أيضًا: التصوف ذکز مع اجتماع، و وجد مع استماع، وعمل مع اتباع. وقال سهل بن عبد الله (7) : الصوفي من يرى دمه هدرًا، وملكه مباحًا."
وقال الشبلى (") : الصوفي منقطع عن الخلق، متصل بالحق."
وقال أيضًا: الصوفية أطفال في حجر الحق. وقال أيضًا: هو العصمة عن رؤية الكون.
و هذه التعريفات ترجع الى صوفية القرنين: والرابع اله جريان، قبل
ظهور فكرة الاتحاد، والحلول، ووحدة الوجود (") ."
\ ـ أبوالقاسم الجنيد بن محمد سيد الصوفية وأمامهم، مدحه ابن عربي في الفتوحات، أثر عنه قوله: العارف من نطق عن سرك وأنت ساکت، توفي ببغداد ستة سبع وتسعين ومائتين. انظر الرسالة القشيرية صص. ?-? 2 - أبو محمد سهل بن عبد الله التسترى أحد أئمة التصوف، أثر عنه قوله: كل فعل يفعله العبد بغير اقتداء، طاعة كان أو معصية، فهو عيش النفس، وكل فعل يفعله بالاقتداء، فهو عذاب على النفس، توفي سنة ثلاث وثماتين ومائتين وقيل غير ذلك. انظر الرسالة القشيرية * * 1 - V 0 1 .