وقوله صلى الله عليه وسلم (") : (ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا علي اثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهى الجماعة) ."
أيضًا بقول السراج الطوسى لأنه أقدم منه وأعرف بحال تلك الطائفة، ويؤيد هذا ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عند مناقشته سبب تسمية الصوفية بهذا الاسم فقال (") : (وتنازعوا في(المعنى ) ) الذى أضيف إليه الصوفي - فإنه من أسماء النسبب: کالقرشي، والمدنى وأمثال ذلك ـ"
فقيل: أنه نسبة إلى (أهل الصفة» وهو غلط، لأنه لو كان كذلك لقيل:
? -- سنن ابن ماجة ? / -- باب أتباع سنة الحلفاء الراشدين المهديين. 2 - سنن أبى داود 198/4 كتاب السنة. باب: شرح السنة عن معاوية بن أبي سفيان، ابن ماجة A •-V?/Yباب: من ترجي له السلامة من الفتن، عن عوف بن مالك، أحمد: 2/ه 14، عن أنس بن مالك.
? - مجموع فتاوي شيخ الاسلام / 2 - V
وقيل نسبة إلى الصف المقدم بين يدى الله، وهو أيضًا غلط، فإنه لو كان
وقيل نسبة إلى الصفوة من خلق الله وهو غلط، لأنه لوكان كذلك لقيل:
صفوي.
وقيل: نسبة إلى صوفة بن بشر بن أدبن طابخة (") ، قبيلة من العرب كانوا يجاورون بمكة من الزمن القديم، ينسب إليهم النساك، وهذا وإن كان موافقًا للنسب من جهة اللفظ، فإنه ضعيف ايضًا، لأن هؤلاء غير مشهورين، ولا معروفين عند أكثر النساك، ولأنه لونسب النساك إلى هؤلاء، لكان هذا النسب في زمن الصحابة والتابعين وتابعيهم أولى، ولأن غالب من تکلم باسم (( الصوفي) لا يعرف هذه القبيلة، ولا يرضى أن يكون مضافًا إلى قبيلة في الجاهلية لا وجود لها في الإسلا"
ع ب-: ي
وقيل: ـ وهو المعروف ـ أنه نسبة إلى لبس الصوف ...